موند بريس.
اهتزّ دوار رحيم، التابع لجماعة وقيادة سيدي حجاج، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 18 سنة على وضع حدّ لحياته، في ظروف لا تزال يلفّها الغموض.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز سيدي حجاج، مرفوقة بقائد المركز، إلى مسكن الهالك، حيث جرى تطويق المكان وفتح تحقيق أولي قصد الوقوف على ملابسات الواقعة وأسبابها الحقيقية.
وقد تم نقل جثة الشاب إلى مستشفى الحسن الثاني، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وخلف الحادث صدمة قوية وحزنًا عميقًا في صفوف الساكنة المحلية، التي طالبت بضرورة الالتفات إلى الأوضاع النفسية والاجتماعية للشباب، وتعزيز آليات الدعم والمواكبة للوقاية من مثل هذه المآسي.
قم بكتابة اول تعليق