موند بريس
في سياق مواكبتها المستمرة لانشغالات المواطنين والدفاع عن قضاياهم، تؤكد جريدة موند بريس أنها كانت السباقة إلى إثارة ملف نفايات الدجاج المعروفة محليًا بـ”البزق” بدوار “موالين العرصة” بجماعة سيدي موسى بن علي، وهو الملف الذي ظل لسنوات مصدر معاناة حقيقية للساكنة.
فبتاريخ 23 مارس 2026، نشرت الجريدة مقالًا مفصلًا نقلت من خلاله صرخة الساكنة، التي اشتكت من الروائح الكريهة المنبعثة من هذه النفايات، والتي كانت تخنق الأنفاس وتهدد الصحة العامة، خاصة في ظل التخلص العشوائي منها دون احترام المعايير البيئية المعمول بها.
ولم تكتفِ موند بريس بنقل الخبر، بل واصلت تتبع تطورات هذا الملف عن كثب، في إطار دورها الإعلامي المسؤول، وهو ما ساهم في تسليط الضوء على حجم الضرر الذي تعيشه الساكنة، ودفع الجهات المعنية إلى التحرك.
وفي هذا الإطار، علمت الجريدة أن لجنة مختلطة من عمالة المحمدية حلت بعين المكان لمعاينة الوضع والوقوف على حقيقة الأضرار البيئية والصحية التي تم تسجيلها، في خطوة تُعد استجابة أولية لمطالب الساكنة التي طال انتظارها.
وتؤكد موند بريس أنها ستواصل متابعة هذا الملف إلى غاية إيجاد حل جذري يضع حدًا لهذه المعاناة، مع حرصها الدائم على نقل الحقيقة كاملة والدفاع عن قضايا المواطنين، انسجامًا مع رسالتها الإعلامية القائمة على القرب والمصداقية.
ولنا عودة للموضوع…
قم بكتابة اول تعليق