ساكنة درب مولاي يوسف بابن أحمد تستنكر تدهور البنية التحتية وتطالب بتدخل عاجل

موند بريس : عبد اللطيف ساسي

تعاني ساكنة درب مولاي يوسف، وبالضبط زنقة جعفر البرمكي بمدينة ابن أحمد بإقليم سطات، من وضعية بيئية وصحية مقلقة بسبب الأشغال غير المكتملة التي طالت البنية التحتية بالمنطقة. فبعد أن كان الدرب في وضعية مقبولة، حيث كانت قنوات الصرف الصحي (القوادس) تعمل بشكل عادي ولم تكن هناك مشاكل تُذكر، تغير الوضع بشكل كبير عقب انطلاق أشغال الحفر منذ شهر يونيو الماضي.

وحسب إفادات عدد من الساكنة، فقد تم حفر أجزاء من الطريق وتركها دون إتمام الإصلاحات اللازمة، ما أدى إلى اختلال في قنوات الصرف الصحي التي أصبحت تفيض بالمياه العادمة، لتجد الساكنة نفسها مضطرة للعيش وسط روائح كريهة ومظاهر غير صحية.

وأضاف المتضررون أن الأشغال تتوقف لفترات طويلة، حيث يأتي العمال أحياناً لحفر أجزاء صغيرة ثم يختفون مجدداً، دون أن يتم إنهاء المشروع أو إعادة الأمور إلى حالتها الطبيعية. كما زاد الوضع سوءاً مع صعوبة مرور شاحنة جمع النفايات، حيث أصبحت بعض الأزقة غير صالحة للمرور، ما أدى إلى تراكم الأزبال وانتشار الأوساخ.

وأمام هذه الوضعية، تطالب ساكنة درب مولاي يوسف الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الجماعي والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل لإصلاح قنوات الصرف الصحي، وإتمام الأشغال في أقرب وقت، حفاظاً على صحة المواطنين وكرامة الساكنة التي لم تعد تتحمل هذا الوضع المتردي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد