ساكنة أورير تعاني من تعطيل التنمية بالمنطقة

Screenshot

موند بريس.

توصلت جريدة “موند بريس” برسالة من نشطاء مدنيين هذه تفاصيلها :

أتواصل معكم من أجل لفت انتباهكم إلى الوضع المتأزم الذي تعيشه ساكنة أورير تمراغت منذ سنوات، وهي منطقة ذات كثافة سكانية كبيرة تتجاوز خمسين ألف نسمة، وتتوفر على مؤهلات سياحية وطبيعية مهمة، لكنها تعاني في المقابل من اختلالات تنموية وخدماتية عميقة لم تجد طريقها إلى الحل.

           

 

الساكنة اليوم تعيش على وقع معاناة حقيقية، يمكن إجمالها في عدد من القضايا الملحّة، من بينها:

– استمرار مشكل السوق وما يرافقه من فوضى ومعاناة يومية.
– إشكالات مرتبطة بتصاميم التهيئة وتوقف رخص البناء دون توضيحات كافية.
– تدهور وضعية الطرقات والبنية التحتية الأساسية.
– مشكل الصرف الصحي، خاصة بالأحياء التي أدّت واجبات الربط منذ سنوات دون الاستفادة الفعلية من الخدمة.
– تراجع مستوى النظافة وغياب تدبير فعال لهذا القطاع.
– عشوائية في تركيب الإنارة العمومية وضعف تغطيتها.
– خصاص واضح في المرافق الاجتماعية، إذ من غير المعقول أن منطقة بهذا الحجم لا تتوفر إلا على ملعب قرب واحد، مع نقص حاد في الحدائق العمومية وفضاءات الشباب.
– ضعف الخدمات الصحية، ما يزيد من معاناة المواطنين.
– تفاقم البطالة في صفوف الشباب، وغياب بدائل حقيقية وفرص إدماج، في ظل شعور عام بالإقصاء والتهميش.

هذه الأوضاع المتراكمة خلقت حالة من الاحتقان وفقدان الثقة، إذ لم تعد الساكنة تقبل منطق الوعود دون تنفيذ، ولا الخطابات التي لا تنعكس على الواقع. المواطنون اليوم يطالبون بالفعل الملموس، والحلول العملية، واحترام حقهم المشروع في العيش الكريم والتنمية العادلة.

من هذا المنطلق، نلتمس منكم تسليط الضوء إعلامياً على ما تعيشه المنطقة، ونقل صوت الساكنة ومعاناتها إلى الرأي العام، لأن الإعلام الحر والمسؤول يظل شريكاً أساسياً في كشف الاختلالات والدفع نحو المعالجة الجادة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد