تعزيز العرض الصحي بالمستشفى الإقليمي بمديونة باقتناء تجهيزات طبية حديثة وتدعيم الطاقم الطبي

موند بريس

في إطار الجهود الرامية إلى الرفع من مردودية الخدمات الصحية وتجويد العلاجات المقدمة للمرضى، تعزز المركب الجراحي التابع للمركز الاستشفائي الإقليمي بمديونة، اليوم، بمكتسبات جديدة تهم التجهيزات الطبية والموارد البشرية، وذلك في سياق تطوير العرض الصحي وسد الخصاص الحاصل في الأطباء.
وشهد المركب الجراحي اقتناء آلة أشعة خاصة بجراحة العظام من أحدث طراز، وهي من المعدات الطبية المتطورة التي ستُستعمل خلال التدخلات الجراحية، خاصة المرتبطة بجراحة العظام والمفاصل. وسيمكن هذا التجهيز الحديث من تحسين دقة التشخيص والمواكبة الطبية أثناء العمليات الجراحية، مع الرفع من مستوى السلامة والجودة داخل قاعات الجراحة.
وبالتوازي مع ذلك، تم تعيين طبيب ثانٍ اختصاصي في التخدير والإنعاش بالمركز الاستشفائي الإقليمي بمديونة، مما يشكل دعامة أساسية لتعزيز الطاقم الطبي العامل بالمركب الجراحي. ومن شأن هذا التعيين دعم السير العادي للعمليات الجراحية، وضمان استمرارية خدمات التخدير والإنعاش، سواء بالنسبة للعمليات المبرمجة أو الحالات الاستعجالية.
ويأتي هذا التعزيز في إطار سد الخصاص الحاصل في الأطباء، لا سيما في التخصصات الحيوية، وتحسين توزيع الموارد البشرية الطبية، بما يستجيب لحاجيات الساكنة المحلية ويساهم في تقوية الطاقة الاستيعابية للمؤسسة الصحية.
ومن المرتقب أن ينعكس هذا التطور إيجابًا على أداء المستشفى الإقليمي بمديونة، من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية، وتخفيف الضغط على الأطر الطبية، وتقليص فترات الانتظار، بما يساهم في تقديم خدمات صحية أفضل لفائدة المواطنين.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد