المنتخب المغربي لكرة القدم يفشل في منح اللقب الإفريقي لجماهيره داخل قواعده

موند بريس.

ضاع حلم التتويج في لحظة درامية من نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما أهدر إبراهيم دياز، نجم المنتخب المغربي، ضربة جزاء حاسمة أمام السنغال في اللقاء الذي احتضنه ملعب مولاي عبد الله بالرباط مساء الأحد.

وجاءت اللقطة المثيرة للجدل في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، حين أعلن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا عن ركلة جزاء للمغرب إثر تدخل المدافع السنغالي الحاج مالك ضيوف على دياز، عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو قرار فجّر موجة احتجاج عارمة من الجانب السنغالي، سواء من اللاعبين أو الطاقم التقني بقيادة المدرب بابي ثياو، الذي طالب بمراجعة هدف أُلغي قبلها بدقائق.

وتصاعد التوتر إلى حد مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب والتهديد بالانسحاب، قبل أن ينجح القائد ساديو ماني في إقناع زملائه بالعودة واستكمال المواجهة. وفي أجواء مشحونة بالضغط والترقب، تقدم دياز لتنفيذ الركلة، لكنه اختار تسديدها على طريقة “بانينكا”، لتصل الكرة سهلة بين يدي الحارس إدواردو ميندي، وسط ذهول لاعبي المغرب والجماهير الحاضرة. وبعد هذه اللقطة الحاسمة، انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليتجه المنتخبان إلى الأشواط الإضافية بحثاً عن حسم لقب طال انتظاره.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد