موند بريس/ إلهام بوحيلة
٠ فوضى تسعيرة الطاكسيات تُنهك جيوب المواطنين بالحي المحمدي.. زيادات عشوائية وسط غياب المراقبة وتجاهل السلطات.
تشهد خطوط الطاكسيات انطلاقًا من “العطور” نحو شارع الحزام بالحي المحمدي أو ساحة السراغنة فوضى تسعيرية غير مبررة، حيث أقدم عدد من السائقين على رفع التسعيرة بشكل عشوائي، دون سند قانوني أو رقابة من الجهات المختصة.
فقد ارتفعت تسعيرة الخط من “العطور” إلى شارع الحزام من 5 دراهم إلى 7 دراهم، بزيادة صادمة دون سابق إنذار، كما قفز ثمن التوصيلة من العطور إلى الساحة إلى 8 دراهم.
هذا الارتفاع المفاجئ شكّل صدمة كبيرة لدى المواطنين، خصوصًا ذوي الدخل المحدود والعاملين بأجور بسيطة، الذين أصبحوا عاجزين عن تحمل عبء النقل اليومي.
من المسؤول؟
أين هي السلطات المختصة لمراقبة هذا التلاعب؟ وأين دور اللجان المكلفة بتحديد تسعيرات النقل؟ وهل يُعقل أن يُترك المواطن رهينة لمزاج بعض السائقين؟
السكان يطالبون بتدخل عاجل للوقاية من تفاقم الوضع، وإعادة فرض النظام والتسعيرة القانونية، مع اتخاذ إجراءات صارمة في حق المتلاعبين.
الحق في تنقل كريم وبثمن مناسب هو حق دستوري لا يجب التلاعب به.
قم بكتابة اول تعليق