موند بريس
تحوّل المكان الذي كان يُعرف بـ“كريان لهراوين”، التابع لمقاطعة سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، إلى مطرح عشوائي للنفايات، بعد مرور قرابة سنة على هدمه، وفق معطيات متطابقة من عين المكان.

وحسب المصادر ذاتها، فإن عملية الهدم تمت منذ حوالي عام، في نطاق النفوذ الترابي للملحقة الإدارية عبير سيدي مومن، التابعة لعمالة سيدي البرنوصي، غير أن الفضاء ظل دون تهيئة أو تسوير، ما جعله عرضة لتراكم الأزبال ومخلفات البناء بشكل متواصل.

ويُظهر الوضع الحالي انتشار النفايات بمختلف أنواعها، مع تكدس الأتربة وبقايا الأشغال، الأمر الذي غيّر معالم المكان وحوّله إلى نقطة سوداء وسط الحي، في غياب أي تدخل ميداني لإعادة تنظيمه أو تأمينه.

ويأتي هذا الوضع بعد مرور مدة زمنية على الهدم، دون تسجيل أشغال لاحقة أو إجراءات واضحة تخص استغلال الفضاء، ما جعل المكان مفتوحًا أمام الرمي العشوائي للنفايات.
قم بكتابة اول تعليق