موندبريس // إلهام بوحيلة
شهدت مقبرة الغفران التابعة لإقليم مديونة خلال الأيام الأخيرة تضرر عدد من مرافقها عقب تساقطات مطرية وُصفت بالمتوسطة ما أسفر عن انجراف الأتربة وسقوط بعض القبور وفق ما وثقته معطيات من عين المكان وهو ما خلّف حالة استياء في صفوف الساكنة.

وحسب إفادات متطابقة فإن وضعية المقبرة تطرح تساؤلات حول جاهزية بنيتها التحتية خاصة في ظل الرسوم المؤداة مقابل الدفن، والتي تتراوح بين 600 و1500 درهم مقابل خدمات يُعتبرها متابعون غير كافية ولا تستجيب لشروط السلامة الأساسية.

وفي هذا السياق عبّر عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين عن تساؤلاتهم بشأن تتبع ومراقبة تدبير هذا المرفق العمومي مطالبين بتوضيح المسؤوليات المرتبطة بصيانة المقبرة وتأهيلها في إطار ما يتيحه القانون.

كما دعت أصوات مدنية إلى فتح تحقيق إداري للوقوف على أسباب ما وقع، مع إجراء تفتيش شامل للبنية التحتية واتخاذ التدابير اللازمة لتأهيل المقبرة تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً

وتؤكد هذه المطالب وفق تعبيرها على ضرورة صون كرامة الموتى واحترام حرمة المقابر بما ينسجم مع القوانين الجاري بها العمل والمسؤوليات الملقاة على عاتق الجهات المعنية.
قم بكتابة اول تعليق