موند بريس.
من المنتظر أن يتعزز العرض الصحي بمدينة أكادير من خلال تدشين المركز الاستشفائي الجامعي، بعدما أصبح جاهزا لاستقبال المرضى وتقديم خدماته وينتظر فقط التدشين.
وتشير المصادر، إلى أنه تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك، سيتم إفتتاح المستشفى الجامعي بمدينة أكادير، بعد غد الثلاثاء 4 نونبر، بعدما تم تجهيزه بأحدث التجهيزات والأطر الطبية الضرورية.
أما المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس، بالعاصمة الرباط سيتم إفتتاحه غداً الإثنين 3 نونبر وذلك تنفيذاً لتعليمات جلالة الملك الواردة في بلاغ المجلس الوزاري الأخير.
ويعتبر المستشفى الجامعي بأكادير من المستشفيات الجديدة التي تدخل في إطار المشروع الملكي الرامي لتعزيز الحماية الاجتماعية، حيث رصد لإنجازه ميزانية تقدر بـ 2.33 مليار درهم، وتبلغ مساحته 30 هكتارا، ومن المرتقب أن تصل سعته إلى 864 سريرا، مع موقف سيارات يضم 1000 مكان.
ويتضمن، المستشفى النهاري الجراحي والطبي، ومصلحة التنظير الداخلي وتصوير الأوعية، ومصلحة معالجة القصور الكلوي، فضلا عن قطب كامل للاستشفاء يشمل جميع التخصصات الطبية والجراحية، والولادة وطب الأطفال، والمستعجلات ووحدة الاستشفاء قصير الأمد.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير الذي انطلقت أشغاله منذ يوليوز 2018 ، من المنتظر أن يوفر طاقة استيعابية تبلغ 864 سريرا، ويحتوي المشفى على طابق سفلي وطابق أرضي و3 طوابق علوية على مساحة مبنية تقدر بـ127 ألف متر مربع ووعاء عقاري يبلغ 30 هكتارا.
وأصبح المستشفى شبه جاهز لاستقبال المرضى وتقديم خدماته وينتظر فقط التدشين، ليعزز العرض الصحي بأكبر جهة.
قم بكتابة اول تعليق