موند بريس : عبد اللطيف ساسي
تعيش مدينة ابن أحمد بإقليم سطات وضعاً تنموياً يثير القلق، وسط بنية تحتية متدهورة وواقع عمراني يختزل سنوات من الإهمال وغياب الرؤية الواضحة في التدبير المحلي. فشوارع المدينة وأزقتها تحولت إلى حفر مفتوحة وطرقات متهالكة، تجعل من التنقل اليومي للسكان معاناة حقيقية، بينما تغيب مشاريع التأهيل التي طال انتظارها.
ويجمع عدد من المواطنين على أن المدينة تعيش على هامش التنمية، رغم موقعها الجغرافي المهم وتاريخها العريق، إذ لا تزال تعاني من ضعف الإنارة العمومية، وغياب فضاءات خضراء، وتدهور شبكات الصرف الصحي، ما يزيد من معاناة الساكنة خاصة في فترات الأمطار.

في المقابل، يعرف المشهد السياسي المحلي صراعاً محتدماً بين الفرقاء، ما انعكس سلباً على سير المرفق العام وعلى مصالح الساكنة، حيث باتت الحسابات الضيقة تعرقل أي محاولة للنهوض بالمدينة، في غياب تنسيق حقيقي بين مكونات المجلس الجماعي والسلطات الوصية.
ويطالب سكان ابن أحمد بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية والمصالح المركزية من أجل وضع حد لحالة الجمود التنموي، وإطلاق مشاريع حقيقية تعيد للمدينة بريقها وتحقق العدالة المجالية، مؤكدين أن التنمية لا يمكن أن تزدهر وسط الانقسام والصراعات السياسية.
قم بكتابة اول تعليق