موند بريس.
منذ توليه قيادة الوقاية المدنية بجهة سوس ماسة سنة 2020، أحدث الكولونيل عبد المجيد كاتي نقلة نوعية في الأداء الميداني والتنظيم الإداري، عبر سلسلة من الإصلاحات والتغييرات التي شملت مختلف المراكز والمهام، ما انعكس بشكل ملموس على سرعة الاستجابة وفعالية التدخلات.
رجل يُعرف بالصرامة والانضباط، وحضوره الميداني القوي لا يغيب عن أي طارئ:
✅ كان في الصفوف الأولى خلال زلزال تارودانت، منذ اللحظات الأولى.
✅ أشرف ميدانياً على تدخلات فيضانات طاطا.
✅ قاد عمليات مكافحة حرائق الغابات التي شهدتها الجهة.
في كل حالة طارئة، تجده في قلب الحدث، يقود الطاقم بروح المسؤولية والانضباط، حتى أصبح نموذجاً يُحتذى به داخل أوساط الوقاية المدنية، كقائد ميداني من الطراز الرفيع.
ونحن إذ نثمّن هذا النهج القيادي، نأمل في مواصلة الجهود لافتتاح مراكز جديدة للإغاثة، على غرار مركزي درادكة والحي المحمدي اللذين يقتربان من الافتتاح، ومركز نمراغت الذي لا يزال في طور البناء، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية أو المعرضة للمخاطر الموسمية.

سلامة الشواطئ: نقلة نوعية في صيف أكادير
لأول مرة في تاريخ مدينة أكادير، تم تعزيز السلامة على طول الشريط الساحلي عبر تجهيز الشواطئ بوسائل تدخل متقدمة:
🔹 _شاطئ أكادير_:
– سيارتا إسعاف دائمتان (قرب مجمع الشاطئ وفندق تيكيدا)
– دراجتان مائيتان
– زورقان مطاطيان
🔹 _شاطئ أنزا_: دراجة مائية
🔹 _شاطئ أورير_: سيارة إسعاف + شاحنة إطفاء
🔹 _شاطئ إيموران_: دراجة مائية
🔹 _شاطئ تغازوت_: زورق مطاطي + دراجة مائية
🔹 _شاطئ 25 كلم / أمي ودار / أغروض_: زورقان مطاطيان + دراجة مائية
🔹 _شاطئ أمسوان_: دراجة مائية
كما تم لأول مرة استخدام 3 طائرات درون لتمشيط البحر وتحديد أماكن التيارات البحرية الخطيرة، بهدف تقليص الخطر وتعزيز سلامة المصطافين.
ورغم ارتفاع عدد محاولات الغرق هذا الموسم، إلا أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى انخفاض ملحوظ في عدد الوفيات مقارنة بالسنوات الماضية، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم الوقاية المدنية.
رجل الظل… قائد لا يسعى للأضواء
الكولونيل عبد المجيد كاتي لا يبحث عن الشهرة، ولا يلهث خلف الكاميرات. يعمل في صمت، ويترك أثراً حقيقياً لا إعلامياً. قوته في حضوره الميداني، واحترامه يُنتزع من أفعاله لا من الصور أو التصريحات.
تحية تقدير لكل من يعمل بإخلاص بعيداً عن الأضواء، ويجعل من الفعل عنواناً للقيادة.
قم بكتابة اول تعليق