موند بريس
تحوّل شارع المعرض بسيدي رحال الشاطئ، أحد الممرات الرئيسية المؤدية إلى الشاطئ، إلى نقطة إزعاج حقيقية للزوار والسكان على حد سواء، بسبب الانتشار المكثف لحراس السيارات غير المرخصين، الذين باتوا يفرضون تسعيرة موحدة ومسبقة الأداء تصل إلى 10 دراهم، دون أي سند قانوني أو خدمات تذكر.
فما إن تلج هذا الشارع حتى يعترضك عدد من الأشخاص يرتدون “جيليات صفراء”، حاملين أوراقًا مطبوعة بعناية تحدد التسعيرة (10 دراهم )، مشفوعة بعبارة “الخدمة مسبقة الأداء”. ولا يقتصر الأمر على المنطقة المحاذية للمعرض فقط، بل يشمل عددًا من النقاط الحساسة بالمدينة، خصوصًا أمام المخابز والأسواق الممتدة قرب محطة الوقود “وينكسو”، حيث يُفاجأ الزبناء بإتاوات مفروضة لمجرد الوقوف لدقائق قليلة.
مشهد عبثي يتكرر يوميًا، يدفع فيه المواطن أحيانًا 10 دراهم مقابل شراء خبز لا يتعدى ثمنه درهمين ونصف، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول غياب الرقابة، وتغوّل فئة استحوذت على الشوارع والرصيف دون أي ترخيص أو مراقبة من الجهات المعنية.
، ما يزيد من تدهور جودة الخدمات المقدمة للزوار والمصطافين الذين يقصدون سيدي رحال من مختلف المدن.
ويبقى السؤال مطروحًا بإلحاح: هل ستُساهم هذه الاختلالات المتكررة في تشجيع السياحة الداخلية وتطوير المدينة؟ أم أن العشوائية ستظل العنوان الأبرز لصيف سيدي رحال؟
قم بكتابة اول تعليق