سرقة الكهرباء من الأعمدة العمومية بسيدي مومن تتحول إلى أمر مألوف وسط صمت الجهات المسؤولة

 

 

موند بريس

 

يشهد حي سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء انتشاراً مثيراً لظاهرة سرقة الكهرباء من أعمدة الإنارة العمومية، حيث يعمد عدد من الباعة المتجولين إلى مدّ أسلاك عشوائية لتغذية محلاتهم غير المرخصة، مستغلين الأرصفة والأزقة كمراكز تجارية تعتمد على الطاقة المسروقة من الشبكة العمومية، دون أي تدخل يُذكر من الجهات المعنية.

 

في غياب أي مراقبة حقيقية، تُستخدم هذه الطاقة في تشغيل ثلاجات، أجهزة إنارة، ومكبرات صوت، بأساليب بدائية تنعدم فيها شروط السلامة، ما يهدد السكان باحتمال وقوع تماس كهربائي أو حرائق في أي لحظة. وتتحول هذه التجاوزات اليومية إلى خطر دائم يهدد الأرواح والممتلكات.

 

ورغم الخسائر المباشرة التي تتكبدها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، فإن غياب الدوريات الميدانية وعدم رصد هذه السرقات بشكل صارم يطرح أكثر من تساؤل حول دورها، خاصة أن الظاهرة أصبحت جزءاً من المشهد اليومي.

 

كما تلتزم السلطات المحلية صمتاً مماثلاً، إذ لا يتم تسجيل أي تدخلات أو حملات ردعية، مما يُعزز منطق الفوضى ويُضعف هيبة القانون داخل الحي. ومع استمرار هذا الوضع، يبقى التساؤل مطروحاً: إلى متى يستمر هذا التهاون في وجه ممارسات تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلامة؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد