رئيس المجلس في الواجهة وسط غياب وتخاذل جميع الأعضاء دون استثناء:
في إطار الزيارة الرسمية المرتقبة للسيد عامل إقليم سطات إلى بلدية أولاد امراح يوم الثلاثاء 07 يوليوز الجاري، تعيش المنطقة على وقع استعدادات مكثفة ومتواصلة تهدف إلى تهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال هذا الحدث الهام، الذي يُنتظر أن يحمل معه آفاقًا جديدة للتنمية المحلية.
وقد لوحظ أن الاستعدادات تجري على قدم وساق، غير أن ما أثار انتباه الرأي العام المحلي هو أن رئيس المجلس الجماعي يتحمل العبء الأكبر من هذه التحضيرات، حيث يُشاهد ليل نهار وهو يُشرف بنفسه على عمليات التنظيف والتزيين، وترتيب الفضاءات، وتحسين المنظر العام لمرافق البلدية، في محاولة لإعطاء صورة مشرفة تعكس تطلعات الساكنة وانتظاراتها.
هذا المجهود الفردي، رغم الإشادة الكبيرة التي يحظى بها من طرف عدد من المتتبعين والساكنة، إلا أنه يكشف في الآن ذاته عن غياب شبه تام لباقي أعضاء المجلس الجماعي، الذين كان يُفترض فيهم أن يتقاسموا المسؤولية والتعب من أجل إنجاح هذه الزيارة، وإظهار روح الفريق والعمل المؤسساتي المتكامل.
وقد عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذا المشهد، معتبرين أن تخاذل الأعضاء وعدم انخراطهم في التحضيرات يعكس غيابًا للغيرة على المصلحة العامة، وتراجعًا في حس المسؤولية تجاه الساكنة التي وضعت فيهم ثقتها خلال الانتخابات.
وفي الوقت الذي يُشكر فيه رئيس المجلس على مجهوداته الظاهرة، يبقى الأمل معقودًا على أن تشكل هذه الزيارة دفعة جديدة لتوحيد صفوف المجلس الجماعي، والعمل الجاد من أجل الصالح العام، بعيدًا عن الحسابات الشخصية والمواقف السلبية التي تعرقل التنمية.
قم بكتابة اول تعليق