توقيف شخص خطير كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث وطنية.

موند بريس.

تحول تفتيش روتيني بمخرج الطريق السيار المؤدي إلى أصيلة إلى لحظة حاسمة، بعدما قادت يقظة عناصر الدرك الملكي إلى توقيف شخص خطير كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث وطنية.

 

المشتبه به أوقف في حالة سكر بيّن، وبحوزته 36 قنينة جعة، بعد أن أثار شكوك العناصر الأمنية من خلال ارتباكه وسلوكه الغريب.

 

ولم يتردد في إشهار سكين بوجه رجال الدرك أثناء محاولته الهرب، غير أن تدخلهم الحاسم حال دون فراره، ليُقتاد إلى مركز التحقيق وسط تعزيزات أمنية مشددة.

 

المفاجأة كانت صادمة: الشخص المعني متورط في ست حوادث سير خطيرة بالطريق السيار، ارتكبها في الاتجاه المعاكس بمنطقة مولاي بوسلهام، وتسببت في إصابة 15 شخصاً، بينهم سياح أجانب. كما كشفت قاعدة البيانات عن تورطه في ملفات تتعلق بالاتجار في المخدرات.

 

بخطورة أفعاله وتشعب ملفه، تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد امتدادات جرائمه وتقديمه أمام العدالة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد