موند بريس
يواصل الفنان المغربي **سيمو راني** نسج مسيرته الفنية بثبات، مؤكدًا حضوره ضمن الجيل الجديد من الفنانين الشعبيين الذين أعادوا الاعتبار للأغنية المغربية الأصيلة، عبر التوزيع العصري، والالتزام بالموروث الثقافي.
منذ انطلاقته سنة 1999، انخرط سيمو راني في مسار طويل من التعلم والممارسة، اختار فيه أن يظل قريبًا من أصول الأغنية الشعبية، وأن يمنحها نفسًا جديدًا دون التفريط في هويتها. وقد أطلق أول ألبوم له سنة 2012، حيث كانت أغنيتا “زواج اليوم صعاب” و”مال حبيبي مالو” أولى خطواته نحو الشهرة.

تميزت تجربة سيمو راني بإنتاج غزير يعكس تطوره الفني، وتنوع اشتغالاته، حيث أصدر أعمالًا بارزة مثل:
* “الشخدة الشعبية” (2013)
* “الحاجبة” (2014)
* “كشكول شعبي” (2015)
* “خليني هاني” (2017)
* “سواكن” (2020)
* “عيطة العمالة” (2021)
* “تهلاو في الوليدة” (2022)
* “على زين فيك” (2023)
* “يما يما كندير أنا” (2025)
ولم يقتصر حضوره على الساحة الوطنية، بل خاض تجارب خارج المغرب، من بينها جولة فنية ناجحة في دولة الإمارات سنة 2023، حيث لقي تفاعلًا واسعًا من الجالية المغربية والجمهور العربي المهتم بالموسيقى التراثية.

يعتمد سيمو راني على أسلوب يجمع بين الأداء التقليدي والصوت العصري، وهو ما جعله قريبًا من جمهور واسع من مختلف الأعمار. كما لقيت أعماله إشادة عدد من الفنانين الشعبيين المخضرمين الذين اعتبروا أداءه امتدادًا لروح الأغنية المغربية الأصيلة.
ويبدو أن سيمو راني لم يصل بعد إلى قمة عطائه، إذ يستعد لطرح أعمال جديدة من المنتظر أن تعزز حضوره في المشهد الفني المغربي، وتكرّس مكانته كأحد الأصوات التي تحفظ التراث وتمنحه حياة جديدة على خشبات المسرح ومنصات العالم الرقمي.
قم بكتابة اول تعليق