موند بريس.
تلقى فريق حسنية اكادير هزيمة جديدة ببرشيد أمام الجيش الملكي بثلاثية مدوية في آخر دورة من بطولة هذا الموسم. وفي موسم كارثي بكل المقاييس. موسم تأثر فيه الفريق كثيرا بسبب غياب الإنتدابات الناتج عن المنع الذي طاله من طرف جامعة الكرة. وبسبب سياسة المكتب المسير الذي عجز عن ترجمة وعوده في أرض الواقع. ويبدو أن إنجاز المكتب الذي يقوده بلعيد يتمتل في دفع الفريق إلى مخالب مباريات السد والصعوبات التي قد تعترض الفريق بالنظر لهذا المستوى الهزيل والضعيف والذي لم يشهد له الفريق مثيلا مند صعوده للقسم الأول.
وحاول الفريق السوسي من البداية مباغتة الحارس الخياطي، لكنه لم يستغل الارتباك والأخطاء الدفاعية لخصمه، واحتسب الحكم ضربة جزاء للجيش، لكنه عاد ليلغيها بعد اللجوء لتقنية الفار، و كانت أولى الفرص الأولى للجيش من الفحلي، الذي انسل من الجهة اليمنى في مربع العمليات، بينما تسرع كاطيلاندي في إحدى الفرص وسدد من بعيد، لكن كرته مرت فوق مرمى الحارس الخياطي، ورغم الضغط الذي مارسه الفريق العسكري، لكنه لم ينجح في التسجيل.
ومع بدايه الشوط الثاني تمكن أيت أورخان من تسجيل الهدف الأول في الدقيقه 55 من تسديدة قوية قبل أن يعود زكرياء حذراف لتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 60، واستمرت فعاليه العساكر وتمكن هشام بوسفيان من تسجيل هدف الثالث قبل نهايه المباراه ب 10 دقائق. وحسم الجيش بهذا الفوز المركز الثاني برصيد 57 ومشاركته في مسابقة عصبة أبطال إفريقيا في الموسم المقبل، بينما سيلعب حسنية أكادير مباراة السد من أجل ضمان بقائه بعد أن أنهى الترتيب في المركز 13 ب 29 نقطة.
قم بكتابة اول تعليق