موند بريس.
تتفاقم الأوضاع الاجتماعية في الجزائر تحت قبضة النظام العسكري، مما دفع أعداداً متزايدة من المواطنين إلى الوقوع في براثن المخدرات والمهلوسات، بينما استغلت شبكات الإجرام هذا الانهيار لتوسيع أنشطتها في تهريب البشر واستدراج القاصرين.
وفي تطور خطير، باشرت محكمة الشراقة التحقيق في قضية شبكة مختصة في تهريب المراهقين نحو أوروبا عبر قوارب الموت، بعد تسجيل اختفاء غامض لثلاث تلميذات من عين البنيان، ما دفع مصالح الدرك إلى التحرك العاجل.
التحريات كشفت أن الفتيات كن يخططن للهجرة بمساعدة عصابات تهريب البشر، بعدما سرقن مبالغ مالية ومجوهرات من أسرهن لدفع تكاليف الرحلة، لكن خطتهن باءت بالفشل وتم توقيفهن في منطقة باب الواد.
النيابة العامة وجهت للعصابة تهماً ثقيلة، أبرزها إبعاد وتحريض قاصر على السرقة واستغلال وضعية هشاشة، فيما كشفت الفتيات خلال التحقيق استعدادهن لدفع مبالغ تتراوح بين 2 و8 ملايين سنتيم لتحقيق حلم “الهجرة”.
أولياء الضحايا طالبوا بتعويضات مالية تصل إلى 200 مليون سنتيم، رافضين التنازل، في وقت التمس فيه ممثل النيابة العامة الحكم بالسجن النافذ لمدة أربع سنوات مع غرامة مالية، ومصادرة المحجوزات المرتبطة بالجريمة.
قم بكتابة اول تعليق