موند بريس / محمد أيت المودن
بإحدى قاعات مدينة الإبتكار بأكادير . تم تنظيم حفل تخرج فوج “كوتش مدرسي”. هذا الفوج الذي خصع لتكوين أكاديمي مكثف لمدة خمسة أشهر، وكان الهدف منه هو دعم الأساتذة في تجويد العملية التعليمية التعلمية، و مساعدة المتعلمين على الوصول لأقصى قدر من إمكاناتهم الفعلية. و تحسين أدائهم الأكاديمي و السلوكي من خلال الدعم و التوجيه و المرافقة التربوية.
وقد تمكن الخريجون من خلال خضوعهم لهذا التكوين، من تعلم آليات و تقنيات المرافقة ليصبحوا بذلك متخصصين في مجال المرافقة التربوية لدعم و تطوير أداء الأساتذة. و مساعدة التلاميذ و الطلبة على تحسين أدائهم الأكاديمي، و تطوير جانبهم الشخصي.
هذا التخصص الذي صار له دور رائد في البيئة التعليمية الحديثة. توٌجه الخريجون بمناقشة بحوث التخرج بمواضيع مختلفة، لامست جوانب عدة من العملية التعليمية. و أهم المعوقات التي تؤدي إلى التأخر الدراسي، فركزت البحوث على الذكاءات المتعددة. منها الذكاء العاطفي كنموذج في تجاوز التأخر الدراسي – العزلة عن العالم المدرسي “أزمات و حلول” – دور مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب في علاج التأخر الدراسي – تأثير الضغوطات النفسية على التحصيل الدراسي و كذا عسر القراءة – الخطاطة الذهنية كأسلوب مبتكر لتعزيز التعلم – الفروقات الفردية و تأثيرها على الأداء الدراسي – أثر الذكاء و الذاكرة العاملة على التحصيل الدراسي و فهم المقروء و دور المقاربة التربوية – …..
هذه المواضيع كلها كانت مضمون ابحاث علمية بمنهجية البحث العلمي بالاستعانة بالإستبيان و المقابلة و دراسة حالة و غيرها من آليات البحث…
و كان في مناقشة البحوث و تحكيمها كل من الأستاذ المقتدر عبد الهادي بوناكي مفتش ومدير إقليمي سابق . و الأستاذ معاذ جرار أخصائي نفسي تربوي . بالإضافة إلى الدكتورة سعاد السبع مؤطرة البرنامج التدريبي و المشرفة على بحوث التخرج.
وقد اختتم الحفل بتتويج الخريجين . وتسليمهم دبلوم التخرج في جو مليء بالجدية والرغبة في مزيد من المحطات المعرفية الهادفة.
قم بكتابة اول تعليق