**البناء العشوائي يكتسح جماعة سيدي حجاج وسط غياب الرقابة والمساءلة**

موند بريس : عبد اللطيف ساسي

تشهد جماعة **سيدي حجاج** بقيادة **سيدي حجاج، دائرة ابن أحمد الجنوبية، إقليم سطات**، تفشيًا مقلقًا لظاهرة **البناء العشوائي**، وسط تزايد التجاوزات التي تهدد التوازن العمراني وتعكس غياب رقابة صارمة من الجهات المعنية.

في ظل هذا التوسع العشوائي، تتحول الأراضي الزراعية والمساحات المفتوحة إلى تجمعات غير مهيكلة، مما يخلق أحياء تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية مثل **الطرق المعبدة، قنوات الصرف الصحي، والمرافق الضرورية**. ويأتي ذلك في وقتٍ يعاني فيه السكان من تداعيات هذه الفوضى العمرانية، التي تؤثر على جودة الحياة وتزيد من الضغط على المرافق العمومية.

ويرى العديد من المواطنين أن هذه الظاهرة **تغذيها مظاهر التواطؤ والصمت من بعض المسؤولين المحليين**، حيث تُشيَّد بنايات دون تراخيص قانونية، مستغلين غياب المراقبة الصارمة، مما يطرح تساؤلات حول مدى التزام السلطات المحلية بفرض القوانين الزجرية للحد من الظاهرة.

وفي مقابل ذلك، يؤكد بعض الفاعلين في المجتمع المدني على **ضرورة تدخل الجهات المختصة بشكل عاجل** لوضع حد لهذا التمدد العمراني العشوائي، مطالبين بتنزيل قوانين التعمير بحزم، واتخاذ إجراءات زجرية صارمة ضد المخالفين، مع توفير حلول سكنية بديلة تحترم معايير البناء والتنمية المستدامة.

إن استمرار **البناء العشوائي** بجماعة **سيدي حجاج** لا يهدد فقط المظهر العمراني للمنطقة، بل ينعكس سلبًا على **التخطيط الحضري والموارد البيئية**، ما يستدعي **تحركًا سريعًا** من الجهات الوصية قبل أن تستفحل الظاهرة أكثر وتصبح معالجتها أكثر تعقيدًا.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد