موند بريس
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي إسماعيل، التابع للقيادة الجهوية للجديدة، مؤخرًا، من توقيف شخص خمسيني متورط في انتحال صفة دركي سابق، لتنفيذ عمليات نصب واحتيال استهدفت عددًا من الضحايا، خصوصًا التجار.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد لجأ المشتبه فيه إلى تقديم نفسه كدركي سابق لكسب ثقة ضحاياه، مستغلًا ذلك في الحصول على مبالغ مالية بطرق احتيالية. وكان المتهم ينتقي ضحاياه بعناية، مستهدفًا التجار المسنين بمركز سيدي إسماعيل، حيث يوهمهم بتعرضه لأزمة مالية ومعرفته بعدد من الدركيين السابقين بالمنطقة، مما يدفعهم إلى التعاطف معه ومنحه المال. وبعد استلامه المبلغ، يختلق أعذارًا قبل أن يختفي عن الأنظار بحثًا عن ضحية جديدة.
وجاء توقيف المشتبه فيه بعد ورود معلومات إلى المصالح الدركية بسيدي إسماعيل تفيد بوجود شخص يدعي أنه عمل سابقًا بجهاز الدرك الملكي. وبفضل التدخل السريع لعناصر الضابطة القضائية، تم ضبطه متلبسًا بحيازة مبلغ مالي. وبعد تفتيش سيارته، لم يُعثر على أي شارة أو دليل يثبت انتماءه لجهاز الدرك.
وأظهرت التحقيقات الأولية تورطه في عمليات نصب، حيث تقدم ثلاثة تجار بشكاوى تتهمه بالاحتيال عليهم عبر ادعائه صفة رجل أمن. وباشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة بابتدائية الجديدة، لكشف مزيد من التفاصيل حول أنشطته الإجرامية وتحديد عدد الضحايا، سواء في المنطقة أو بمناطق أخرى.
وتم الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمه أمام وكيل الملك لمتابعته بالتهم المنسوبة إليه.
قم بكتابة اول تعليق