موند بريس
في بادرة إنسانية تجسد قيم التكافل والتضامن، نظمت **جمعية إضاءات للتنمية المستدامة** بشراكة مع **جمعية أبقراط تنمية وتضامن** فرع ثلاثاء الأولاد، وبتنسيق مع **مدرسة ثلاثاء الأولاد الابتدائية**، قافلة “دفء” التضامنية، يوم السبت 15 فبراير 2025. هذه المبادرة النبيلة استهدفت الأطفال الأيتام والتلميذات والتلاميذ المنحدرين من ثلاثاء الأولاد والمناطق المجاورة، تحت شعار **”لأن العطاء فرحة، معًا لنرسم الابتسامة على وجوه الأطفال”**.
حرصت القافلة على تقديم مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي تهدف إلى تنمية المهارات الإبداعية والتربوية للأطفال، وتعزيز حسهم الإنساني والابتكاري، من خلال إشراف نخبة من الأطر التربوية والإدارية، بالإضافة إلى أساتذة الفنون الجميلة ومدربين وطنيين معتمدين في **التنمية الذاتية والكوتشنغ المدرسي**. وقد شمل البرنامج تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وتحية العلم على أنغام النشيد الوطني المغربي، وكلمات ترحيبية بالمناسبة، بالإضافة إلى عروض مسرحية واستعراضية من تقديم تلاميذ مدرسة ثلاثاء الأولاد الابتدائية. كما تضمنت الفعاليات ورشة الخط العربي لتعليم أساسيات الكتابة والخط الفني، وورشة المسرح لتدريب الأطفال على التعبير الجسدي والصوتي، إلى جانب أنشطة رياضية وترفيهية تهدف إلى تعزيز المهارات الحركية وروح الفريق.
ضمن فعاليات القافلة، تم تنظيم ورشات تفاعلية في التنمية الذاتية تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتطوير التفكير الإيجابي، ومن بينها لعبة بالون المشاعر لمساعدة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم والتعامل معها بإيجابية، ولعبة شجرة الحياة لتعزيز تقدير الذات وبناء الأمل في المستقبل، إلى جانب جلسات الاستماع النفسي للكشف عن الصعوبات النفسية التي يواجهها بعض الأطفال، بهدف تقديم الدعم اللازم لهم.
وكانت لحظة توزيع الملابس والهدايا من أروع فقرات القافلة، حيث غمرت السعادة وجوه الأطفال الذين تلقوا هداياهم بكل فرح وسرور. كما تم توزيع شهادات تقديرية على المساهمين في إنجاح هذه القافلة، تعبيرًا عن الامتنان لدورهم الفعّال.
اختُتمت القافلة بكلمة شكر وامتنان لجميع الجهات الداعمة، وعلى رأسها **جمعية إضاءات للتنمية المستدامة** و**جمعية أبقراط تنمية وتضامن**، بالإضافة إلى الأطر الإدارية والتربوية لمدرسة ثلاثاء الأولاد الابتدائية. كما تم الإشادة بالدور الكبير لمجموعة مدارس لحلاف، ممثلة في الأستاذ عبد اللطيف بطاح، ومجموعة مدارس الشميطيين، ممثلة في مديرها رشيد الصحباني، ومجموعة مدارس قصبة ولد حادة، ممثلة في مديرها محمد سنان.
بهذه المبادرة، لم تكن القافلة مجرد حملة لتوزيع الهدايا، بل كانت **رحلة أمل** رسمت البسمة على وجوه الأطفال، وأكدت أن العطاء الحقيقي هو الذي يُشعر الآخرين بالدفء والمحبة.
قم بكتابة اول تعليق