موند بريس : هشام زريري
رغم أن كينيا بينت عداء كبير وغير مسبوق للمملكة في قمة ” ساداك “، حيث انضمت إلى الدول التي عقدت إجتماعها الفاشل في بريتوريا في شهر مارس الماضي، لمساندة البوليساريو، بإشراف من جنوب إفريقيا العدو رقم 2 لوحدتنا الترابية، بعد نظام الجزائر البائد، والمسيطرة على الجزء الجنوبي للقارة الإفريقية، حيث إتفق رئيس شؤون خارجيتها
” أبواب ناموامبا ” خلال الإجتماع، مع رئيس جنوب إفريقيا ” سيريل رامافوسا “، على دعم البوليزاريو بكل قوة في المحطات القادمة. إلا أن المغرب إستطاع الخروج منتصراً، من المحكمة التجارية بنيروبي، حيث حكم المدعي العام بذات المحكمة، أول أمس السبت، بسحب التهم الموجهة لفرع مكتب الشريف للفوسفاط
بكينيا ومتصرفيه منذ 22 يونيو 2018، كما أمر المدعي العام، بالإفراج الفوري واللامشروط عن شحنة الأسمدة التي جرى توقيفها بعد الفحص الدقيق للحجج والأدلة التي قدمتها المجموعة المغربية، بما في ذلك تجارب المختبرات الدولية بالمطابقة التامة للأسمدة المشتبه فيها.
القضية تعود لـ 22 يونيو 2018، عندما رفعت إحدى الشركات المنافسة على الشركة المغربية والمدفوعة من طرف الجزائر وجنوب إفريقيا وربيبتهما البوليزاريو، قضية بتهم ثقيلة منها أن أسمدة الفوسفاط المغربي، كيميائية ولا تستجيب للمعايير المحلية، ومن أبرزها محاولة القتل، وخرق الثقة، وبيع سلع غير جيدة وتضر بالفلاحة الكينية.
قم بكتابة اول تعليق