موند بريس
يعيش سوق خميس سيدي حجاج، التابع للجماعة الحضرية أولاد امراح بإقليم سطات، وضعًا كارثيًا بعد التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تحوّل إلى مستنقع من الأوحال والمياه الراكدة، مما تسبب في معاناة كبيرة للباعة والمتسوقين على حد سواء.
المشهد في السوق يعكس غياب البنية التحتية المناسبة لمواجهة مثل هذه الظروف، حيث يجد المواطنون صعوبة بالغة في التنقل وسط الطين والمياه المتجمعة، مما يعيق حركة التجارة ويتسبب في خسائر للباعة الذين اضطر بعضهم إلى إغلاق محلاتهم أو نقل بضائعهم إلى أماكن بديلة.
المتسوقون بدورهم عبروا عن استيائهم من الوضع، حيث أصبح الوصول إلى السوق مغامرة محفوفة بالمشقة، خصوصًا مع انعدام المسالك الصالحة للمشي وعدم توفر أي حلول عاجلة من قبل الجهات المسؤولة.

ويطالب المواطنون المجلس الجماعي بالتدخل العاجل من خلال تهيئة السوق، وإيجاد حلول للبنية التحتية، مثل تعبيد الممرات وإنشاء قنوات تصريف مياه الأمطار، لتفادي تكرار هذه الأزمة مع كل موسم ممطر. فاستمرار هذا الوضع دون تدخل فعلي يعمّق معاناة الساكنة ويؤثر على النشاط الاقتصادي المحلي، في سوق يُعتبر شريانًا حيويًا للمنطقة.
قم بكتابة اول تعليق