موند بريس : عبدو بن حليمة
تتناقل ساكنة البئر الجديد عامة، ومكونات مدرسة الفتح الإبتدائية خاصة، خبرا فحواه تعرض خزانات أقسام وفصول المؤسسة لعملية سرقة وتخريب دفاتر وكتب التلاميذ و المعلمين، و العبث بمحتويات الخزانات.
و تحيل هذه السرقة على سرقة تمت من قبل لنفس الخزانات من طرف بعض أطفال المؤسسة الذين تمت مسامحتهم آنذاك باعتبارهم أطفالا، و مراعاة لظروفهم وظروف أسرهم.
ورغم أن السرقة تمثلت في عبث بدفاتر وكتب، وبعض دريهمات خاصة بأطفال كل قسم للطباعة واقتناء بعض الحوائج البسيطة، فإن الحادث يجب أن يؤخذ على محمل من الجد، وأن يتم اتخاذ تذابير احترازية تحفظ أمن المؤسسة.
وكأولوية يجب تسوير المؤسسة بشكل جيد، لأن وضع السور الحالي لا يؤمن المؤسسة، حيث يلاحظ تجرؤ تلاميذ المؤسسة على القفز عبره مرات ومرات.
كما نهيب بالمسؤولين على المؤسسة تحسين الإنارة بها تأمينا لها.
ورغم أن الحادث يعد داخليا و مؤسسيا، فقد حضر رجال الأمن في الحين، وعاينوا المكان، وتم استدعاء الشرطة العلمية للقيام بعمليات مسح مكان الحادث و فحصه.
وجريا على عادتهم، يقوم رجال الأمن بواجبهم على أفضل وجه، واستباقيا للتحقيقات، نرجو إذا ما فرضنا أن الأمر يتعلق بأطفال المؤسسة مرة أخرى، أن تتخذ إجراءات زجرية تتوافق وأعمار هؤلاء الأطفال دفعا للضرر، ومجلبة لحسن تقويمهم و تربيتهم.
وإذ ننوه بالمجهودات الأمنية الإستباقية وإبان الحوادث، فإننا نعبر لرجال أمننا على امتناننا وشكرنا و تقديرنا لهم ولخطواتهم في سبيل حفظ أمن وأمان المواطن بالمدينة.
قم بكتابة اول تعليق