موند بريس: عبدو بن حليمة
تسببت دقائق من أمطار الخير في غرق مدينة البئر الجديد، مظهرة العيوب في البنية التحتية لقنوات الصرف الصحي، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الجماعة، برئيسها ومجلسها، على تحمل مسؤولياتهم، خاصة أن تجديد الشارع لم يمضِ عليه سوى عامين أو أقل.
مثال على ذلك هو شارع الحسن الثاني، حيث تراكمت المياه بسبب انسداد قنوات الصرف، مما أدى إلى تجمع المياه في الشوارع وأمام المقاهي والمحلات التجارية.
وقد عبّر عدد من أصحاب المقاهي والمحلات عن استيائهم من تدني جودة البنية التحتية، حيث تسربت المياه إلى داخل محلاتهم، متسببةً في خسائر مادية.
فهل ستفتح هذه الأمطار باب المحاسبة للمسؤولين عن إعادة تهيئة الشوارع؟ تشمل هذه المسؤوليات المجلس الجماعي، ومكاتب الدراسات، والشركات التي حصلت على صفقات التهيئة، بالإضافة إلى شركة تدبير قطاع الصرف الصحي.
هل ستُفعل مسطرة المحاسبة؟ ولماذا لم تتضمن دراسات التهيئة حلاً لمشكلة الصرف الصحي؟ وهل ستقوم السلطة المحلية بدورها في المراقبة والمتابعة؟
البئر الجديد في حاجة ماسة إلى الإنقاذ، والأمل معقود على السيدين العامل الجديد والسيد امهيدية للتدخل وإصلاح الخلل.
قم بكتابة اول تعليق