موند بريس : عبدو بن حليمة
أثار تركيب لاقط هوائي على سطح أحد المنازل الغير مكتملة البناء بحي خولة بالبئر الجديد، استنكارا عاما لدى الساكنة.
اللاقط الذي تم تركيبه تحت جنح الظلام (حتى يصبح الساكنة أمام أمر الواقع). يشكل تهديدا حقيقيا للساكنة المجاورة ولتلامذة مدرسة التهذيب الإبتدائية بالنظر للإشعاعات و الإهتزازات التي يصدرها اللاقط.
و الغريب في أمر اللاقط حسب مايروج بين الساكنة التي اعترضت بشكايات عدة عن تركيب مثل هذه اللواقط بالحي، “الغريب” أن اللاقط تم تركيبه فوق سطح بيت لم يحصل بعد على شهادة نهاية الأشغال حسب مايروج بين الساكنة.
فكيف تم الترخيص لوضع اللاقط رغم انعدام توفر المنزل على شهادة نهاية الأشغال؟ ومن رخص له؟ واعتبارا لأي شروط؟ وهل تمت اجراءات حصر المنافع و المضار؟ وهل تم الحصول على موافقة الجيران؟
حسب مايروج أن صاحب البيت يقطن بالبيضاء، يعني لا يهمه المضار التي سيجلبها اللاقط للناس، فهل تم التركيب بدون هذه الإجراءات؟ إن كان الأمر كذلك فهي طامة كبرى، و لعله زمن سيبة بالمدينة حسب قول أحد الساكنة. وأين هي السلطات المحلية من كل هذا؟
هي تساؤلات تطرحها ساكنة متضررة من تركيب اللاقط، ومن إشعاعاته واهتزازاته التي حسب خبراء الطب الحديث تعتبر سببا في أمراض عديدة تصيب الدماغ كالسرطان و الهزاز وغيره.
نسائل المسؤولين أن يعطوا اعتبارا للساكنة الرافضة لتركيب اللاقط، ولتلاميذ الإبتدائية المغلوبين على أمرهم، و الذين كفاهم عناءهم طول الطريق بشمسها وحرارتها وشتائها ورياحها، فليسوا بحاجة لمجلب أمراض أخرى لهم.
قم بكتابة اول تعليق