موند بريس
**سطات، 29 مايو 2024** – تعاني ساكنة ثلاثاء الأولاد بإقليم سطات من روائح كريهة ومقززة تشبه رائحة حرق جلد وشعر الكائنات الحية، والتي تجتاح المنطقة كل ليلة. وتفاقمت معاناة الساكنة مع ارتفاع درجات الحرارة، مما دفعهم للتعبير عن غضبهم واستيائهم، وظهور بوادر احتجاجات في الأفق القريب. وانقسام الآراء حول مصدر الروائح حيث تعددت الآراء حول مصدر هذه الروائح، وانقسم المجتمع المحلي إلى ثلاث فئات رئيسية:
1. **الفئة الأولى** تعزو الروائح الكريهة إلى مصنع “أسمنت الأطلس سيماط”، مشيرة إلى أن المصنع يقوم بحرق الإطارات المطاطية والمخلفات الطبية والشبه طبية والصيدلانية، مما ينتج عنه هذه الروائح المزعجة.
2. **الفئة الثانية** ترى أن السبب الرئيسي للروائح هو حرق الأزبال بالمطرح البلدي، حيث تتسبب عملية الحرق في انتشار روائح كريهة تلحق الضرر بالساكنة.
3. **الفئة الثالثة** تظن أن هناك نشاطًا جديدًا مشبوهًا وغير معروف هو السبب وراء هذه الروائح، مما يزيد من حالة الغموض والتوتر بين السكان. مع استمرار انتشار الروائح الليلة بعد الأخرى، تزداد معاناة الساكنة، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة التي تزيد من حدة الروائح وتفاقم الوضع الصحي والبيئي. بدأت بوادر الاحتجاج تلوح في الأفق، حيث أعرب العديد من السكان عن استعدادهم للخروج في مظاهرات للمطالبة بحل عاجل لهذه المشكلة البيئية التي تؤثر على حياتهم اليومية وصحتهم. وتطالب الساكنة الجهات المسؤولة بالتدخل السريع للتحقيق في مصدر الروائح واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها.
تدعو الساكنة الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية والإقليمية، إلى فتح تحقيق شامل لتحديد مصدر الروائح الكريهة والعمل على إيجاد حلول جذرية وفورية. كما يطالبون بتحسين الرقابة على الأنشطة الصناعية ومواقع التخلص من النفايات لضمان سلامة البيئة وصحة المواطنين.
تبقى أزمة الروائح الكريهة في ثلاثاء الأولاد مسألة عاجلة تتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية. ويعكس استياء الساكنة وتهديدهم بالاحتجاج الحاجة الملحة لإيجاد حلول فعالة لهذه المشكلة البيئية، لضمان تحسين جودة الحياة في المنطقة.
قم بكتابة اول تعليق