موند بريس : عبد اللطيف ساسي
استبشرت ساكنة جماعة أولاد امراح خيرا بقدوم باشا جديد وعقدت عليه العزم والآمال من أجل التغيير والسهر على أمن وسلامة المواطنين والعمل بجد لمحاربة ظواهر عديدة انتشرت بشكل لافت كالنار في الهشيم و أضحت تشكل عائقا وسدا منيعا في تنمية المنطقة وطال الانتظار بحجة أو بأخرى فغاب التحسن والعمل الجاد مع المفهوم الجديد للسلطة، وفي هذا الصدد أعربت ساكنة الجماعة وفعاليات المجتمع المدني بأولاد امراح عن استنكارهم وإدانتهم لانتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي بشكل كبير دون رادع يوقف هذه العمليات اللا قانونية والغير الشرعية ويضع حدا لها من طرف المسؤولين، بل إن صمت وغض الطرف عن تنامي هذه الظاهرة بصورة غير مسبوقة جعل منها شرعية بجماعة أولاد امراح التي أصبحت شبيهة بمدن الصفيح بعدما عمد أصحاب الدكاكين التجارية وأرباب المقاهي إلى احتلال الملك العمومي، فلم يتركوا للراجلين المساحة المخصصة للمرور، حيت شيدوا دكاكين إضافية بأبواب حديدية وأسقف قصديرية إلى جانب دكاكينهم الأصلية فشوهوا الهندسة المعمارية للمدينة حتى بات من الصعب بمكان التمييز بين الأصل والفرع، تحدث كل هذه التجاوزات الخطيرة أمام أعين ومسمع المجلس الجماعي دون أن تتدخل هذه الأطراف المسؤولة عن مراقبة احتلال الملك العمومي لوقف هذه الفوضى التي أصبحت مألوفة وعادية بهذه الجماعة، بل أصبح بعض ممثلي الساكنة يدافعون باستماتة عن هؤلاء المخالفين باعتبارهم خزانا انتخابيا، أو فرصة لاتعوض لكسب بعض الاتاوات بالنسبة لآخرين…
فمتى ستظل دار لقمان على حالها؟ ؛
ومتى سيباشر باشا باشوية اولاد امراح مهامه على أرض الواقع ويسهر على خدمة المواطنين بجد وإخلاص ؟؛
قم بكتابة اول تعليق