موند بريس / محمد أيت المودن
أصدرت وزارة التربية الوطنية مؤخرا تعديلا لتواريخ الإمتحانات الإشهادية . وذلك بتأخير مواعيدها حتى بداية شهر يوليوز خصوصا المستوى الإبتدائي والثانوي الإعدادي.
ومع اقتراب الموعيد المذكورة، يستعد التلاميذ كل واحد بطريقته الخاصة لهذه الرهانات الهامة التي تحدد مصيرهم الدراسي بكل جدية وتكثيف لبرامجهم التأهيلية.
ويأتي هذا التحضير في ظل تحديات تعليمية واجهها التلاميذ الذين يدرسون بالمؤسسات العمومية، خاصة بعد موسم دراسي شهد اضطرابات ناجمة عن “أزمة” النظام الأساسي” الذي كان سببا في إضراب شغيلة التعليم لما يقارب ثلاثة أشهر من هدر الزمن المدرسي.
لكن رغم كل هذه الإكراهات ، فإن التلاميذ يواصلون جهودهم للتحضير للامتحانات، التي تعتبر محطة هامة في مسار تعليمهم وتحديد مستقبلهم الأكاديمي.
وباتت حصص المراجعة والدعم التربوي الوسيلة التي يلجأ إليها التلاميذ قصد تجاوز الصعوبات التي قد تواجههم في بعض المواد الدراسية الأساسية. وهو ما يشكل عبء ماديا آخر يثقل كاهلهم، ويؤثر على جيوب الآباء والأمهات . ويجعلهم أكثر أهبة من أبنائهم رغبة في حصاد مثمر لموسم دراسي كامل.
من جانبها، تعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تكييف برنامج امتحانات المراقبة المستمرة مع الوضع التعليمي الراهن، في محاولة لتخفيف الضغط على التلاميذ وتمكينهم من إظهار أفضل ما لديهم خلال الاختبارات.
ورغم ما شهده الموسم الدراسي من أحداث . فإن أغلب التلاميذ مصرون على تحديها بروح الإصرار والتفاني ، أملا في تسلق المراتب الأكاديمية التي تخول لهم ولوج المعاهد المصنفة . والنجاح في المباريات الهامة ، ويعبرون عن رغبتهم الشديدة في تحقيق نجاح متميز في الامتحانات، وتحقيق طموحاتهم وطموحات أولياء أمورهم.
قم بكتابة اول تعليق