موند بريس : عبدو بن حليمة
في إطار تنويرنا للرأي العام بمدينة البير الجديد ، و حرصنا منا على المصلحة العامة، و في إطار تغطيتنا و اهتمامنا بحياة المواطن البيرجديدي، أثار انتباهنا عمليات بناء فوق بنايات آيلة للسقوط بحي البام، و هو مايثير تخوفات على حياة قاطني المنزل موضوع البناء و حياة قاطني المنازل المجاورة له.
كما تثير عمليات البناء مكامن خلل في أداء السلطات المحلية ، و بالخصوص أعوان السلطة و دورهم في وقف مثل هذا البناء الذي يهدد حياة الناس، فضلا عن ما تثيره عمليات البناء من تساؤلات حول من رخص لبناء قد يؤدي في أي لحظة إلى المغامرة بأرواح ناس أبرياء لا دخل لهم بالعمليات العشوائية التي تجري على المنازل المجاورة لهم.

فكيف تسمح السلطات المحلية و الشرطة الإدارية ببناء فوق منزل آيل للسقوط؟ كيف يتم السماح بهذا ؟ بالمقابل يتم منع مواطنين مساكين تتوفر في منازلهم شروط البناء و يتم منعهم ؟ هل معيار السلامة بات مغيبا عند بعض المسؤولين بالمدينة ؟ هل أضحت سلامة المواطن في خبر كان عند بعض مسؤولي البئر الجديد؟
البير الجديد كله يتساءل حول المسؤول عن ترخيص بناء فوق بناء مصنف آيل للسقوط ؟ و بدورنا نتساءل وذلك حرصا على حياة المواطنات والمواطنين، و بوجه مكشوف ولا نختبئ وراء صفحات مقنعة كما يروج لنا الكثيرون، كفى عبثا بعقول الناس! كفى عبثا بحياة الناس! ونذكر أصحاب البناءات هذه أنهم يغامرون بحياتهم و حياة أقرب وأعز الناس إليهم و حياة جيرانهم!
فاتقوا الله أولا في أنفسكم ، واتقوا الله ثانيا في القاطنين معكم و من بجواركم!
و تنبيهنا للمسؤولين من سلطة محلية و أعوان سلطة و السلطات الجماعية أن حياة الناس المهددة في أعناقكم.
اللهم قد بلغنا، و للإصلاح رجونا، و بالخطر المحدق بناس أبرياء عرفنا و نورنا، و لدور المسؤولين في وقف الخطر نبهنا.
فهل سيلقى نداؤنا استجابة؟ ذلك مانصبو إليه وإليه طمحنا!
قم بكتابة اول تعليق