عرقلة مشاريع المبادرة الوطنية تطيح بمسؤولين كبار ومنهم من ينتظر نحبه

موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي

نظرا لفشل استراتيجية المبادرة الوطنية في القضاء على الهشاشة، طرحت العديد من التساؤلات ليظهر في الأخير ان مسؤولين كبار كانوا وراء هذا الفشل.
وهذا ما دفع بالوزارة الوصية الى الاطاحة بالعديد من المسؤولين ومنهم من لا يزال ينتظر دوره. وتجدر الاشارة، الى ان والي العيون كان صارما في تتبع أسباب فشل المبادرة الوطنية والضرب على أيدي لوبي الفساد.
ومع ذلك ورغم الفشل الذريع التي عرفته المبادرة الوطنية بجهة الدارالبيضاء، فلا زال ساكنتها ينتظرون متى سيتحرك والي الجهة لمعرفة المتلاعبين بأموال المبادرة سواء الموظفين المكلفين بالاشراف عليها أو الجمعيات التي تقوم بنهب الأموال بواسطة مشاريع وهمية خصوصا على مستوى عمالة الدارالبيضاء-آنفا حيث تروج بعض الأخبار عن استفادة جمعيات من الدعم الخاص بالمبادرة والذي يتم تحويله الى جيوب المسؤولين عن هذه الجمعيات.
فمن هي الجهة المسؤولة عن غض بصرها لاجراء تحقيق في هذا الموضوع؟ أم ستظل مقولة “المال السايب تيعلم السرقة” هي شعار المرحلة؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد