موند بريس
اعترفت شركة “أسترازينيكا” لأول مرة في وثائق المحكمة بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارا جانبية نادرة. هذا الاعتراف جاء في سياق دعوى قضائية جماعية تزعم أن اللقاح تسبب في وفاة وإصابات خطيرة في عدد من الحالات
وفقًا للتقارير، تشمل الآثار الجانبية النادرة التي يمكن أن يسببها اللقاح حالات تخثر الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية²[1]. هذه الحالات نادرة للغاية، لكنها قد تكون خطيرة وقاتلة. الرد السلبي الذي يُعرف باسم “تخثر الدم مع نقص الصفائح الدموية” (Thrombosis with Thrombocytopenia Syndrome – TTS)، يتسبب في تكون جلطات دموية مع انخفاض في عدد الصفائح الدموية³[3].
الاعتراف بالآثار الجانبية يأتي بعد معركة قانونية مكثفة ويمكن أن يفتح الباب لتعويضات قانونية قد تصل قيمتها إلى ملايين الجنيهات الإسترلينية¹[2]. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن هذه الآثار الجانبية نادرة جدًا مقارنة بعدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح دون مواجهة أي مضاعفات.
يُظهر هذا الاعتراف أهمية الشفافية والمساءلة في صناعة الأدوية، ويسلط الضوء على الحاجة إلى توازن دقيق بين فوائد اللقاحات والمخاطر المحتملة المرتبطة بها. كما يُذكرنا بأهمية الرصد المستمر للآثار الجانبية والتواصل الفعال مع الجمهور حول هذه المخاطر.
قم بكتابة اول تعليق