موند بريس / محمد أيت المودن
أعلنت الحكومة الإسبانية الخميس وضع جامعة كرة القدم تحت الوصاية، بعد ضلوعها في قضية فساد تلت فضيحة القبلة القسرية لرئيسه السابق لويس روبياليس على فم لاعبة في منتخب السيدات.
وأشار المجلس الأعلى للرياضة التابع لوزارة الرياضة “اعتمدت الحكومة هذا القرار لإعادة تصويب الوضع الخطير للجامعة الإسبانية لكرة القدم، حتى يتمكن الكيان من بدء مرحلة التجديد في مناخ من الاستقرار”. وقال المجلس في بيان “ستقوم لجنة الإشراف والتطبيع والتمثيل التي أنشأها المجلس الأعلى للرياضة” والتي يديرها “أشخاص مستقلون” بـ”الوصاية على الاتحاد الإسباني لكرة القدم في الأشهر المقبلة” من أجل “مصلحة إسبانيا” المرشحة لتنظيم كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال والمغرب.
وعصفت بالهيئة الكروية العليا في إسبانيا فضيحة فساد بعد تقبيل روبياليس بالقوة لاعبة المنتخب الوطني جيني هيرموسو عقب تتويج المنتخب النسوي الاسباني بكأس العالم في سيدني في غشت الماضي، ما أدى إلى استقالته من منصبه وإخضاعه والرئيس الموقت بدرو روشا للتحقيق في إطار فضيحة فساد.
وأشار تحقيق في المحكمة الرياضية العليا في إسبانيا إلى أن جامعة اللعبة المحلية اتخذت قرارات “خطيرة للغاية” و”تتجاوز صلاحياتها”. وأدى التقرير إلى قرار المجلس الأعلى للرياضة وضع جامعة الكرة تحت الوصاية. ويتعلق الأمر بعقود وق عها روبياليس لإقامة الكأس السوبر الإسبانية في المملكة العربية السعودية، من بين أمور أخرى. ومن المقر ر إجراء انتخابات لرئاسة الجامعة في 6 أيار/ماي المقبل، علما أن روشا هو المرشح الوحيد.
قم بكتابة اول تعليق