موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
في ظل الاحتفالات التي يعرفها العالم والمغرب باليوم العالمي للشغل الذي يصادف فاتح ماي تعاني شريحة واسعة من المجتمع المغربي الامريين وهي فئة الباعة المتجوليين نساء ارامل وطلبة جامعات ومعطلون حاصلون على ديبلومات عليا رماهم القدر في براتن الفقر ليتخدو مهنة البائع المتجول وسيلة لسد رمق عيشهم
ولمواجهة الظروف المعيشة المزرية هذه الفئة ليس لها جمعيات او نقابات تدافع عنها رغم ان الاحصائيات تقدر العامليين في هذا الاقتصاد الغير المهيكل بالملايين لكن لا احد يتحدث عنهم او يتطرق لمشاكلهم يتركون عرضة لاستبداد بعض اعوان السلطة والقواة المساعدة الدين يحجزون بضائعهم في اطار حملات تنظمها السلطات المحلية
في معالجتها لهذه الظاهرة حيث يتم نهج المقاربة الامنية في الحد من ظاهرة احتلال الملك العام هذه الشريحة التي ان الاوان ان تستفيد من النتظيم في اسواق نمودجية وفق اطار قانوني واضح وشفاف بعيدا عن المحسوبية والزبونية وان تتمتع بالتغطية الصحية
من اجل رد الاعتبار لبعض العامليين بهذا المجال الدين رماهم القدر اليه وان ينظر الية كرافد من روافد التقدم في الجهة بدل اقصائهم والتنكيل بهم مما سيكون له انعكاسات اجتماعية خطيرة على مجتمعنا

قم بكتابة اول تعليق