موند بريس
تمادى العديد من أصحاب المقاهي في احتلال الملك العمومي بمنطقة سيدي مومن فبالرغم من أن القانون لا يسمح باستغلال أكثر من متر واحد، إلا أن هؤلاء يسيطرون على الرصيف بكامله ولا يتركون مساحة للراجلين. كذلك الأمر بالنسبة إلى الباعة المتجولين ومن بينهم أصحاب العربات المجرورة و«الفراشة»، حيث حولوا بعض الساحات العمومية إلى أسواق عشوائية يعرضون فيها المأكولات الشعبية والملابس، رغم الاحتجاجات المتكررة للسكان عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعدد الشكايات التي تتوصل بها الجهات المسؤولة، غير أن المسؤولين عاجزين عن تطبيق القانون من خلال تفعيل دور الشرطة الإدارية المنصوص عليها في الميثاق الجماعي، التي يعود لها اختصاص مراقبة الأملاك العمومية التي يتوجب استغلالها بمقتضى ترخيص في إطار القانون.
غير ان #جريدةموندبريس تسلط الضوء على ظاهرة احتلال الملك العمومي بمنطقة سيدي مومن وتكشف عن معطيات صادمة.
. ويتساءل العديد من المواطنين والفاعلين الجمعويين عن السبب الحقيقي وراء عدم تحرير الملك العمومي والتصدي لهذه الظاهرة، سيما وأن بعض العربات المجرورة أصبحت تشكل خطرا على حياة المارة. فحسب ناشطين جمعويين يتوفر بعض الباعة المتجولين، على قنابل موقوتة يمكنها أن تنفجر في أي لحظة، وذلك بسبب اعتمادهم على قنينات غاز من الحجم الكبير والصغير والتي يتجاوز عددها الثلاثين.
حالة من الفوضى بسبب الباعة المتجولين الذين احتلوا المكان، وعاينت «#جريدةموندبريس» بينما انتشرت العديد من العربات كالفطر وهي تختص في تقديم البطاطس المقلية التركية والفطائر، السمك المقلي، بالإضافة إلى الحلزون.
حيث افاد بعض الفاعلين الجمعويين ظاهرة احتلال الملك العمومي من خلال انتشار ما يعرف بـ«الفراشة»، وذلك تحت أنظار الجهات المسؤولة التي تتغاضى عن هؤلاء الباعة ولا تحرك ساكنا، مضيفا أن الأماكن التابعة لسيدي مومن حيث تعرف حالة من الفوضى حيث تعرف انتشارا للباعة بالتجوال، وبالتالي فهو يحمل كامل المسؤولية للجهات المعنية.
مقاه تحتل الملك العمومي
انتشرت ظاهرة احتلال الملك العمومي من قبل المقاهي من خلال وضعها للكراسي على الرصيف، خاصة ، وفق ما عاينته الجريدة. فبعض المقاهي احتلت الرصيف ووضعت الكراسي وهو الأمر الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام.
ومنازل تحتل الملك العمومي حيث عمد بعض أصحاب المنازل إلى احتلال الملك العمومي بشكل كبير، من خلال بناء حدائق أمام بواباتها، خاصة تلك الواقعة في بعض التجزئات السكنية، كما يقومون أيضا بالاستحواذ على الأرصفة وتسييجها، حارمين المارة والمواطنين من المرور على الرصيف.
بتثبيت أعمدة حديدية على الأرصفة بحجة منع ركن السيارات، بينما آخرون يقومون بطلاء الرصيف باللونين الأبيض والأحمر في إشارة إلى «ممنوع الوقوف». أو يصفف على طول الطريق بجانب الرصيف صناديق أو أي حاجز يمنع وقوف السيارات أو الدراجات النارية، ومنهم من يكوم سلعه وبضائعه على الرصيف ويترك الطريق للمارة والزبائن معرضا حياتهم لخطر حوادث السير.
والظاهرة باتت مثار سخط المواطنين، مما يدفع لطرح أكثر من علامة استفهام عن دوافع استفحال الظاهرة وتحديد الجهات المسؤولة عن استمرار هذه الفوضى.
** لنا عودة للموضوع **
قم بكتابة اول تعليق