موند بريس :
بعد الإصرار على مواصلة الاحتجاج وحرمان التلاميذ من الدراسة، جاء الدور على ترويج إشاعات عن حدوث وفاة، إثر التدخل الأمني لفجر اليوم، لفض اعتصام الأساتذة المتعاقدين بالرباط.
التدخل الأمني الذي جاء بعد ساعات من إنذار المعتصمين بضرورة فض اعتصامهم غير المرخص، تم فيه الاستعانة بخراطيم المياه، لتتحول الساحة لفضاء للكر والفر.
عمليات الكر والفر، سجلت دهس المعتصمين لمسن قادم من آسفي، هو والد أستاذة متعاقدة، حيث أصيب بكسور، نقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج، في الوقت الذي بدأت فيه بعض الأصوات النشاز، تروج لوفاته.
مصادر تجدثت عن عدم براءة هذه الإشاعة، وربطتها بوجود فئة عريضة من المعتصمين، لاتنسجم مع استمرار المقاطعة، وتقول أن جهات معينة، هي من تصر على استمرارها، ورفض كل مبادرات الحكومة، تحقيقا لمكاسب سياسوية، وليست اجتماعية.
وكان اعتصام الأساتذة “المتعاقدين” المطالبين بالإدماج في الوظيفة العمومية، قد انطلق مساء أمس الأربعاء أمام مقر البرلمان، حيث استمر لساعات طويلة، رفع فيها الأساتذة الغاضبون شعارات غاضبة من السياسات الحكومية.
ورغم محاولات مصالح الأمن في ثني المعتصمين عن فض اعتصامهم غير المرخص، ومنحهم الوقت اللازم للاستجابة لقرار فض الاعتصام، إلا أنهم أصروا على البقاء، قبل أن تضطر عناصر الأمن للتدخل.
قم بكتابة اول تعليق