اليوم عزيز أخنوش ونقابات التعليم بين مفترق الطرق

  موند بريس /  محمد أيت المودن

بعد أسابيع من الانتظار، تخللتها جولات احتجاجات متلاحقة، وتطورات متسارعة عاشتها منظومة التربية الوطنية، متجسدة في اعتماد قرارات، من ضمنها تعويض محمد أضرضور لمحمد بنزرهوني في منصب مدير مديرية الموارد البشرية بالوزارة، يجتمع، اليوم الاثنين، رئيس الحكومة عزيز أخنوش مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية بالقطاع لمناقشة مطالب الشغيلة التعليمية والوصول إلى حلول تفضي إلى عودة الاساتذة إلى اقسامهم وتفادي سنة بيضاء بالنسبة للتلاميذ الذين يعتبرون ضحايا مسلسل شد الحبل بين الطرفين.

 

هذا اللقاء، وإن كان الثاني من نوعه منذ تفجر أزمة التعليم بسبب النظام الأساسي الجديد، إلا أنه تعقد عليه آمال رهانات كثيرة لإنهاء احتقان يصيب المدرسة العمومية منذ مدة بشلل تام.

وتنتظر النقابات من عزيز أخنوش، في جلسة الحوار القطاعية هاته، التي دعيت إليها، مقترحات عملية وأجوبة ملموسة على مطالب رجال ونساء التعليم.

 

كما يتطلع الرأي العام الوطني واسر واولياء التلاميذ بأمل كبير، أن تسفر مخرجات هذا اللقاء عودة عجلة العملية التعليمية إلى الدوران بوتيرتها العادية في أقرب وقت، ورجوع التلاميذ إلى فصولهم الدراسية، وهما مطمحان تسعى الحكومة، بقيادة مفاوضات هادئة، إلى التوفيق بينهما في “وصفة الحلول” التي تريد الاشتغال عليها مع المركزيات، لطي صفحة أكبر أزمة يشهدها القطاع. رغم أن الأمر لن يكون سهلا في ظل تعلق الحكومة بتنفيذ مضامين النظام الأساسي وتعتبره لبنة هامة في مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين ببلادنا. في حين تعتبره التنسيقيات التعليمية تراجعا خطيرا عن المكتسبات السابقة التي تحققت بفضل تضحيات نساء ورجال التعليم بهذا البلد السعيد.

 

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد