الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب تعبر عن قلقها لما يحدث بقطاع التعليم

  موند بريس /  محمد أيت المودن

يتابع المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب بقلق كبير ما تعرفه الساحة التعليمية من احتجاجات غير مسبوقة، والتي لا تخرج عن الإطار العام وهو الحِراكات الشعبية التي يعرفها المغرب من فترة إلى أخرى، والتي سببها السياسات اللاشعبية، حيث عملت الدولة على التخلي عن دعم القطاعات الأساسية كالصحة والتعليم والسكن والتشغيل …

 

لكن هذه الحركة الاحتجاجية التي ينخرط فيها اليوم كل نساء ورجال التعليم، تعتبر غير مسبوقة في تاريخ المغرب المعاصر، سواء من حيث استقلاليتها عن التأطير النقابي الكلاسيكي، أو من حيث حجم وأشكالها النضالية كما وكيفا، أو من حيث استمراريتها في الزمان.

 

إن هذا الحراك الاجتماعي لنساء ورجال التعليم رغم أنه يرفع شعار رفض ومواجهة النظام الأساسي الجديد، إلا أن أسبابه العميقة تكمن فيما وصلت إليه المدرسة العمومية المغربية اليوم من وضعية مأساوية تلخصها الدرجات المتدنية التي تحتلها في مجموعة من التصنيفات العالمية، أو الوضعية المزرية التي يعيشها نساء ورجال التعليم ماديا واجتماعيا. إن هذا الرفع التدريجي ليد الدولة عن هذه القطاعات الاستراتيجية ومن بينها التعليم، انصياعا لإملاءات الدوائر المالية الدولية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد