موند بريس / محمد أيت المودن
وسط أجواء باردة ، وبحضور جمهور لابأس به . تعادل فريق حسنية أكادير مع ضيفه اتحاد طنجة بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الأحد، على أرضية الملعب الكبير أدرار بأكادير، برسم منافسات الدورة التاسعة من البطولة الوطنية الإحترافية (إنوي) لكرة القدم للقسم الأول.
بداية المباراة كان بضغط خفيف للزوار ، لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى حارس حسنية أكادير الجرباوي. وتموقعت الكرة كثيرا بوسط الميدان حتى الدقيقة (33) التي عرفت تسجيل الهدف الأول عن طريق اللاعب كاتي كتالوندي الذي استفاد من كرة ساقطة خلف دفاع اتحاد طنجة أودعها الشباك بعد ترويض جيد للكرة. لينتهي الشوط الأول بفوز الفريق المضيف حسنية أكادير.
ومع بداية الشوط الثاني. ومع التغييرات التي أقدم عليها مدرب فريق البوغاز عمر رجحي، ضغط بشكل كبير على مرمى الفريق السوسي، وأهدر مهاجموه العديد من فرص التسجيل قبل أن يتمكن اسماعيل خافي في الدقيقة (د 82 ) من تحقيق التعادل إثر ضربة جزاء أعلنها الحكم بلبصري بعد لمس الكرة يد أحد لاعبي غزالة سوس. وفي الأنفاس الخطيرة من المقابلة ، أضاع المهاجم الطنجي هدف الفوز بعد انفراده بالحارس السوسي الجرباوي. لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
بهذه النتيجة، يواصل فريق حسنية أكادير إهدار النقاط بالميدان ، ويواصل كذلك غرقه في أسفل ترتيب البطولة الإحترافية (إنوي) لكرة القدم للقسم الأول. والواضح أن المشاكل الإدارية والمالية للفريق ، والتي يتخبط فيها منذ انطلاق المنافسة، أرخت بظلالها على الوضع العام للنادي ، وتأزمت أكثر بعد الإستقالة الجماعية للمكتب المسير ، في انتظار الجمع العام المقبل لانتخاب ربان جديد لغزالة سوس . والذي ستنتظره ملفات شائكة ، أبرزها الضائقة المالية المستعصية التي دفعت اللاعبين لخوض إضرابات متواصلة بسبب مطالبتهم بمستحقاتهم المالية.
قم بكتابة اول تعليق