موندبريس
إهتز دوار العرب بجماعة أيت عميرة باشتوكة أيت باها مجددا على جريمة قتل بشعة راح ضحيتها رجل في عقده الرابع أو الخامس حسب شهود عيان ،بعدما باغثه شاب بطعنة قاتلة بواسطة جنبية ”جنوي” أزهقت روحه ساعة بعد الحادث المروع، وذلك إبان نقله نحو المستشفى بواسطة الاسعاف ،حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وسط سيارة الاسعاف قبل بلوغها المستشفى الجهوي ”الحسن الثاني بأكادير” .
يأتي ذلك تزامنا مع حملات تمشيط واسعة النطاق قدتها أجهزة الأمن متمثلة في الدرك الملكي والسلطات المحلية ،اسفرت عن توقيف الجاني خلال ساعة ونصف تقريبا من زمن الجريمة بعدما توارى عن الانظار في لمح البصر كما تضيف مصادرنا .
جدير بالذكر أن منطقة اشتوكة أيت باها عاشت على الدوام للأمانة هذه السلسلة من الجرائم التي تروع ساكنة كثيفة تقارب المليون او تتعداه على المستوى الاقليمي بينما يبقى العدد الاجمالي للساهرين على أمن المواطن عددا محتشما بالمقارنة مع التعداد السكاني والنشاط الاقتصادي وخاصة جماعات الغرب السهلي للإقليم ،حيث تتربع أيت عميرة على قائمة الجماعات القرية الاكثر كثافة سكانية في كامل المغرب بتعداد سكاني يناهز المائة الف نسمة حسب احصاء سنة 2014 وقد يكون العدد اليوم وصل الى تعداد أكبر بكثير ،مما يستوجب إعادة النظر في مسألة الامن بأيت عميرة لاسيما وأن عددا من الجمعيات الحقوقية والفعاليات الجمعوية تتطالب باستمرار بالتسريع ببناء مفوضية الشرطة وتسليم زمام أمن أيت عميرة لجهاز الامن الوطني الذي يملك الامكانيات اللازمة لضبط هذه الرقع كما ضبط مدينة بيوكرى التي عاشت نفس الظروف في الماضي القريب .
قم بكتابة اول تعليق