أكادير: الأجواء الخاصة التي ترافق عيد الأضحى بسوس مع مهرجان بوجلود بالدشيرة (فيديو )

  موند بريس /  محمد أيت المودن

بوجلود أو بيلماون (بالأمازيغية ⴱⵉⵍⵎⴰⵡⵏ) هو مهرجان فلكلوري تراثي مغربي أمازيغي يقام سنويا بمناسبة عيد الأضحى في مدينة الدشيرة، على بعد 10 كيلومتر إلى الجنوب من وسط مدينة أكادير. وهو عبارة عن أشخاص يقومون بارتداء جلود الأضاحي، التي تم ذبحها في العيد ، وذلك في عدد من المناطق السوسية، وهي تقاليد احتفالية عريقة، تتميز بتنظيم مهرجان كرنفالي موسمي طيلة أيام العيد ، يحيي موروثا شعبيا تناقله السكان من جيل إلى جيل. يحمل هذا الطقس السنوي اسم “بوجلود” ويقصد بها: لابس جلود أضحية العيد، إذ يخرج العشرات من الشبان المرتدين لجلود الماعز والأكباش، والذين يقومون بتغطية وجوههم بأقنعة تخفي ملامحهم ، ويجوبون مختلف الشوارع في أجواء وأهازيج تطرب الصغار والكبار.

 

وقد تابعت ” جريدة موند بريس ”  أجواء هذا الاحتفال بمدينة الدشيرة ، وأعدت تقريرا مصورا حول الحدث المتجذر في الثقافة المحلية والذي تناوله أنتروبولوجيون معروفون ك “وسترماك” و “مولييراس” في كتاباتهم.

ونظمت جمعية ” أوس إيكماك ” حفلا موسيقيا بهذه المناسبة بشراكة مع المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية، أيام ثاني وثالث ورابع أيام العيد . نشطته فرق موسيقية وفولكلورية متنوعة ، ساهمت في تنامي الحركة الإقتصادية بالمدينة ، خصوصا وأن الإقبال على هذا الحفل كان كبيرا من داخل وخارج المدينة.

تقليد متوارث

يعتبر لابسو الجلود الرجال الأهم في أيام العيد، إذ تتجه أنظار الجميع إليهم، يخرجون بعصي يتم صنعها عادة من أرجل الأضاحي ثم يبدأون في مطاردة المارة في الشوارع، يقتضي المبدأ أن ينال المارة ضربات خفيفة تندرج في إطار ما يسمى في الأعراف المحلية ب “بركة “العيد في أجواء عائلية.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد