موندبريس
يمر بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، بوضع صحي يتفاقم، ويحول دون ممارسته لمهامه بشكل جيد، بعد وعكة ألمت به مؤخرا، وأقعدته في المستشفى.
واليوم الخميس ألغى البابا فرانسيس كلمة كان يعتزم إلقاءها في مؤتمر بسبب معاناته من مشاكل في التنفس، وذلك إثر خضوعه لعملية جراحية لرتق فتق في البطن هذا الشهر.
وقال البابا في اجتماع للكنيسة الشرقية الكاثوليكية “ما زلت تحت تأثير التخدير، تنفسي غير جيد”. وأضاف أن المندوبين سيحصلون بدلا من ذلك على نص الكلمة.
البابا البالغ من العمر (86 عاما) خضع لعملية جراحية في السابع من يونيو/ حزيران الجاري، وقضى تسعة أيام في المستشفى يتعافى، لكنه عاد إلى الفاتيكان يوم الجمعة الماضي.
ومنذ عودته كان جدول أعماله مزدحما؛ بما في ذلك الاجتماع مع رئيسي كوبا والبرازيل، بعدما ألغيت جميع لقاءاته مع الجمهور لغاية 18 يونيو/حزيران لإعطائه الوقت للتعافي.
وفي يوليو/تموز 2021 خضع البابا لجراحة في جيميلي لإصابته بنوع من التهاب الرتج الذي يصيب جيوبا تتكون في بطانة الأمعاء. وغادر المستشفى بعد عشرة أيام.
يترأس البابا فرنسيس الكنيسة الكاثوليكية منذ 2013 بعد استقالة سلفه بنديكتوس السادس عشر.
وأحدث بنديكتوس السادس عشر الذي تُوفي في 31 ديسمبر/كانون الأول الفائت، عن 95 عاما، مفاجأة عام 2013، عندما أعلن تنحيه في خطوة لم يتخذها أي من البابوات منذ العصور الوسطى.
قم بكتابة اول تعليق