أبواق الكابرانات تواصل نهيقها والمغرب يواصل نجاحاته

موند بريس / هشام زريري

تستمر أبواق النظام الجزائري في شن حملات شرسة ضد الكفاءات والإعلاميين المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار محاولاتها لزرع الشك والتشويش على المغاربة، وتشويه صورة المغرب في العالم . خصوصا بعدما شاهدت وعاينت التطور الكبير الدي يعرفه المغرب في العديد من المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية، وحظي بذلك بتنويه كبير من القوى العظمى في العالم ، بعدما حيث اصبح رائدا في مختلف المجالات.

 

فقد شهدت المنصات الرقمية الجزائرية في الأيام الماضية ، حملات إعلامية واسعة النطاق ، تضمنت تشويها واضحا وساقطا لشخصيات مغربية بارزة في مجالات الصحافة والسياسة والثقافة وغيرها، وتم إطلاق أخبار كاذبة وافتراءات عنهم ، وتم تعريضهم للانتقادات الجوفاء والتجريح الممنهج ، وذلك عبر حملات إعلامية مكثفة قادها بعض ابواق الجارة الشرقية التي يأكلها الحقد والحسد حتى باتت أضحوكة العالم بأسره.

 

ويأتي هذا الهجوم في سياق التوتر الذي يطبع العلاقات المغربية الجزائرية بسبب ملف الصحراء المغربية، حيث تدعم الجزائر جماعة من قطاع الطرق ، ويسمون أنفسهم بالبوليساريو. ويزودها كابرانات الجزائر بالسلاح والمال والتكنولوجيا.

 

وفيما تشن الجزائر حملاتها المغرضة ضد المغرب ، فبلادنا ما فتئت تمد يدها البيضاء للشعب الجزائري لطي الخلافات الماضية ، والعمل قدما على الإتحاد من أجل رقي الشعبين ، وهذا ما تبرزه معظم الخطب الملكية في كل مناسبة ، بالمقابل يحاول العجزة الجزائريون الذين يتحكمون في رقاب المواطنين عبر ذبابهم الإلكتروني تشويه شرفاء المغرب الذين يواصلون تألقهم عالميا في مختلف المجالات ، ولن تزيدهم هذه الحملات السائبة والمغرضة إلا إرادة قوية للحفاظ على وحدة البلاد ، والانفتاح على باقي دول الجوار والتعاون معهم قصد التنمية المشتركة.

 

في النهاية، فهذه الحملات المشبوهة والمفتعلة مرفوضة تماما ، ويجب التعامل معها بكل حزم ويقظة . والرد اللائق ضدها بما يناسب ، لأنها لا تخدم إلا أجندات خبيثة وتصرّفات معادية للسلام والتعايش.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد