موند بريس / محمد أيت المودن
لم يكن الحزن الذي انتاب لاعبي وجماهير الرجاء المغربي، بعد إقصاء الفريق البيضاوي من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا على يد الأهلي المصري مساء يوم أمس على مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، بقدر الحزن الذي اعترى الجميع بسبب وفاة المشجعة الرجاوية الشهيرة نورا الزبيري على بوابات الملعب أثناء الدخول للمباراة وانتحار مشجع رجاوي، مباشرة بعد نهاية المباراة.
الفاجعة الأولى، وقعت عندما لقيت الشابة نور الزبيري مشجعة فريق الرجاء البيضاوي المغربي، والتي تبلغ من العمر 29 سنة (لقيت) مصرعها خلال تواجدها بمحيط المركب الرياضي محمد الخامس من أجل حضور مباراة الرجاء البيضاوي والأهلي المصري.

وبحسب ما تناقل أشخاص يعرفون نورا الزبيري عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد كانت الشابة الراحلة تبلغ من العمر 29 سنة، وكانت تشتغل بقطاع التأمين، ومن أشهر مشجعات نادي الرجاء ومحبي الفريق.
وقالت التعليقات في نعي نورا الزبيري أنها كانت عاشقة للرجاء الرياضي، حيث لم يثنها قيد حياتها أي شيء عن فريقها المحبوب حتى أنها كانت قد رافقته إلى مصر وتابعته هناك في مباراة الذهاب بين الأهلي والرجاء.
وكتب أحدهم في وداعها: “كم هو مؤلم هذا الرحيل القاسي والمفاجئ.. !! الفقيدة ( نورا الزوبير ) ابنة مدينة المحمدية، عاشقة الرجاء البيضاوي، توفيت نتيجة الازدحام الشديد أمام بوابة الملعب”.

الفاجعة الثانية، وفق ما تناقلته مصادر إعلامية، أنه وقع حادث انتحار مشجع رجاوي، مباشرة بعد نهاية مباراة الرجاء الرياضي أمام الأهلي المصري ، والتي جرت في ملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء وانتهت باقصاء الفريق البيضاوي من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وأوضحت ذات المصادر، أن المشجع قد رمى بنفسه من أحد القناطر بالطريق السيار في مدينة الدارالبيضاء، مباشرة بعد نهاية المباراة بعدما لم يتقبل إقصاء فريقه للموسم الثاني تواليا ومن نفس الدور أمام نفس الفريق.
قم بكتابة اول تعليق