موند بريس : عبدو بن حليمة
عندما ترى عجلة توجهات البلد تسير في الإتجاه المعاكس فاعلم أنك بمدينة البئر الجديد.
فإذا كان من الواجب في المسؤول السياسي و مشرع هيكلة التنمية في المدينة، أن يحرص على احترام توجهات المملكة الحبيبة و الدعوات الملكية السامية، نجد بمدينتنا البئر الجديد أن المسؤولين بالجماعة و ممثلي الساكنة أحرص ما يكونون على مخالفة كل التوجهات.
و من مظاهر المخالفة ما أنبته أحدهم من حي عشوائي صفيحي بالدرب الجديد، حيث شيد حيا عشوائيا يضم منازل عشوائية صفيحية غير مهيكلة.
و هو ما يخالف السياسة العامة لبلدنا و توجهات ملكنا التي تنص على ضرورة محاربة البناء العشوائي و القضاء عليه.
و في الوقت الذي كانت تسارع فيه جماعة البئر الجديد إلى إعادة هيكلة حي التقدم و الدرب الجديد يظهر حي عشوائي جديد إلى الوجود من تشييد أحد دعائمه بالمجلس حتى بات يطلق عليه حي باسمه العائلي.
كما يروج أن الحي الذي كان مسيجا بحائط قبل الإنتخابات و تم فتح أبوابه و أزقته بعدها، يروج أن أغلب منازله العشوائية تعمد إلى سرقة الكهرباء التي تعرف انقطاعات متكررة بسبب عشوائية الربط.
هذا و حسب ما يروج وسط الساكنة أن الحي و ضواحيه بات مرتعا لمروجي المخدرات و ممتهني الإنحرافات، مما شكل عبئا إضافيا على مفوضية الشرطة و مجهوداتها الجبارة في القضاء على منابع و مروجي الممنوعات.
و بذلك عوض أن يساهم بعض منتخبي المدينة في النهوض بها على مستوى الهيكلة و حفظ النظام، نجدهم زادوها عشوائية و انحرافا و لزائر الحي الذي لا تسع أزقته مرور شخص واحد أن يقف على حالات البؤس التي تعيشها الساكنة في ظل غياب إنارة وماء صالح للشرب و شبكة الصرف الصحي.
فإلى الله المشتكى ولك الله يامدينتي البئر الجديد.
قم بكتابة اول تعليق