الى متى استغلال الصيام من اجل المال والشهرة

. موندبريس بقلم : يوسف دانون
هل اصبح افطار الصائم طريق للشهرة وجلب اكبر عدد من المتتبعين عبر التواصل الاجتماعي??;
جدل كبير وتساؤلات محيرة لبعض الوجوه التي تبحث عن الشهرة عبر الافطار الجماعي باسم السهرات الرمضانية , وذلك من اجل شق طريق الشهرة لاعمال مستقبلية من اجل الربح السريع عبر حفلات ومهرجانات الى غير ذلك من اسلوب اللوع والضحك على الدقون , سهرات ليلية بأثمنة باهضة بإسم افطار الصائم , بدلا من قراءة القرآن واعطاء دروس واحاذيث دينية في شهر المغفرة والرحمة والتقرب الى الله , لكن تمشي الرياح بما لاتشتهي السفن, و تبقى هاته العقول المريضة تبحث عن اسهل طريق للنجاح وفرض الوجود في غابة مليئة بالوحوش المفترسة , وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي واستعانتهم بالهواتف النقالة لتوثيق هاته الاحذاث الانسانية التجارية بإسم الدين والدين بريئ منهم ومن امثالهم .
ويثير الموضوع سالف الذكر اشكالات كبيرة , وخصوصا في مسرح التفاهة مدينة العجب والعجائب بروكسل , التي تشتكي من هؤلاء القوم , فقد عرف شهر الله , شهر العبادة نوع من التغيير في نفوس من يدعون الاسلام , والذين يتاجرون بحرمة الصيام للاسف الشديد .
ظاهرة غريبة من عقول مريضة واسلوب رخبص واسوأ ان نتحذث عنه لكن وجب خوضه وكشفه .
اللهم لاتحاسبنا بما فعل السفاء منا يارب العالمين .
الى متى استغلال الصيام من اجل المال والشهرة .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد