موند بريس / محمد أيت المودن
تعيش أكبر التعاونيات في الحليب ومشتقاته ” كوباك ” الكائن مقرها التجاري بمنطقة أيت ايعزة شرق مدينة تارودانت، أسبوعا إحتجاجيا من طرف عدد من عمال التعاونية، بعد أن هدد هؤلاء الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بعد طردهم بشكل تعسفي، وعلى ما اعتبروه “مصادرة حقهم في التنظيم النقابي ونهج سياسة الترهيب والتخويف وتنقيل النقابيين بشكل تعسفي”.
هذا، واستنكر العمال المحتجون، قرار طردهم بشكل تعسفي نتيجة انضمامهم للمكتب النقابي، مدينين التضييقات النقابية التي يتعرضون لها من طرف شركة “جودة” وعدم تمتيعهم بأبسط حقوقهم.
ونبه المحتجون إلى أن “الشركة ظلت تحارب أعضاء المكتب النقابي وطردت عدد منهم بشكل “تعسفي”، في محاولة منها لإسكات الأصوات التي تنادي بتحسين ظروف العمل بالتعاونية”، إضافة لنهج الشركة لسياسة الترهيب ضد أي انتماء نقابي.
وكان مستخدمو وعمال كوباك قد أكدوا دخولهم في إضراب عن الطعام مع رفض التطعيم بالسيروم في المستعجلات، ابتداء من يوم الأربعاء الماضي.
وأفاد هؤلاء أنهم سيخوضون هذه الخطوة التصعيدية التي تعد كارثة إجتماعية، في إنتظار إلتحاق زوجات وأبناء المعتصمين بمعتصمهم أمام مقر التعاونية.
وضعية تأتي أياما قليلة على شهر رمضان المبارك، وهي الفترة التي تعرف التعاونيات والشركات المصنعة والمنتجة للحليب رواجا كبيرا، بسبب استهلاك المغاربة الكبير لهذه المادة.
وقد حاولت الجريدة الاتصال برئيس التعاونية، من أجل الادلاء بوجهة نظره، غير انه تعذر ذلك، في انتظار أن يصدر بلاغ عن قسم التواصل بهذه المؤسسة للرأي العام المحلي والوطني.
قم بكتابة اول تعليق