موند بريس / يوسف دانون . بروكسل .
يعاني مستعملو الطريق رقم 6203 الرابط بين ميضار وبن الطيب عبر تفرسيت, من مخاطر مختلفة جراء الوضعية الكارثية التي تتسم بها جراء ضيقها أولا ، وكثرة الحفر التي تجعل استعمالها ينتج عنه العديد من الحوادث المرورية القاتلة ، في ظل غياب علامات التشوير الكافية ، رغم أن الطريق المذكور يشهد حركة كبيرة بفعل مرور العديد من الشاحنات والسيارات، بل سجل مستعملوها ضعف حضور رجال الدرك ، مما ينتج عنه عدم احترام قانون السير، وخصوصا السرعة الفرطة رغم حالة الطريق المهترئة ، مما يتسبب في حوادث مميتة راح ضحيتها العديد من مرتاديها ، سواء مواطنون او مقيمون.
ومن هنا جدد سكان المنطقة مطالبتهم بتحرك وزارة التجهيز والنقل ، ووزارة الداخلية لوضع حد لمعاناة المواطنات والمواطنين ، وإصلاح هذه الطريق التي اصبحت شبحا قاتلا، وبرمجة ميزانية جهوية لإعادة تعبيدها وتوسيعها أو على الأقل إصلاحها .

وفي هذا السياق، مافتئ سكان منطقة تفرسيت وكذا الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة الاوروبية بروكسل يناشدون المسؤولين منذ فترة لايجاد حلول لهذا الكشكل الطرقي ، لكن دون جدوى ، زمازالت الساكنة تواصل نداءها بأعلى صوت : “هل من مستجيب؟” . حيث طال عليهم الأمد دون تدخل، وما زال غياب المسؤولين والمنتخبين والسادة النواب الذين هم ممثلوا الشعب ، يثير الكثير من التساؤلات رغم توالي الحوادث والضحايا . ليبقى الوضع على ما هو عليه ، وتبقى معاناة مستعملي الطريق 6203 مستمرة. وتفرسيت الحزينة تشتكي لربها في صمت.

ولأجل كل ما ذكر، ومن العاصمة الاوروبية بروكسل ، يطالب مجموعة من المهاجرين المنحدرين من جماعة تفرسيت إقليم الدريوش بالتدخل العاجل ، ويوجهون نداءهم لصاحب جلالة الملك محمد السادس نصره الله للتدخل ورفع المعاناة عن رعاياه بهذه المنطقة القروية المتواجدة بالريف الشرقي للمملكة.
قم بكتابة اول تعليق